أعلن بنك الفجيرة الوطني نتائجه لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025، حيث سجل نمواً بنسبة 45,4 % على أساس سنوي، لينهي فترة التسعة أشهر بصافي ربح قبل الضريبة قدره 1,04 مليار درهم، مقارنة بمبلغ 715 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2024.
وسجل البنك أفضل صافي ربح بعد الضريبة له على الإطلاق لفترة التسعة أشهر، بلغ 945,4 مليون درهم، مقارنة بمبلغ 650,4 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2024، مع رسوم ضريبة الشركات، بلغ 94 مليون درهم. وعلى خلفية الأداء القوي في الربع الثالث من عام 2025، سجل بنك الفجيرة الوطني صافي ربح بعد الضريبة، بلغ 320 مليون درهم في الربع الثالث 2025، بزيادة قدرها 52,9 %، مقارنة بالربع نفسه من عام 2024.
وبفضل التحسن في الاستثمارات المصنفة بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر، والبالغ قيمته 68,3 مليون درهم، سجّل بنك الفجيرة الوطني إجمالي دخل شامل للفترة قدره 1,01 مليار درهم، بزيادة قدرها 40,3 %، مقارنة بمبلغ 722,4 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2024. وبدعم من زيادة الإيرادات الناتجة من نمو الميزانية العمومية، واستمرار انضباط التكلفة، حقق بنك الفجيرة الوطني ربحاً تشغيلياً بلغ 1,5 مليار درهم لفترة التسعة أشهر، بزيادة قدرها 14,3 %، مقارنة بمبلغ 1,3 مليار درهم في الفترة نفسها من عام 2024، وبزيادة قدرها 7,9 % عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024. وارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 11,7 %، ليصل إلى 68 مليار درهم، مقارنة بمبلغ 60,9 مليار درهم بنهاية عام 2024، وبزيادة قدرها 16,2 % عن 30 سبتمبر 2024.
وقالت د. رجاء عيسى القرق نائب رئيس مجلس الإدارة: تُؤكد النتائج القوية التي حققها بنك الفجيرة الوطني، استمراره في تنفيذه المستدام لاستراتيجيته التجارية والتشغيلية بنجاح، ومرونته في الاستجابة السريعة للتحديات العالمية، والحفاظ على استقرار طويل المدى، ومتانة أعماله الرئيسة، وقدرته على تحقيق أداء متميز في مختلف قطاعات الأعمال، في ظل بيئة عالمية لا تزال تتسم بعدم اليقين والتقلب، والتي تفاقمت بفعل التوترات الجيوسياسية، والتعريفات التجارية، وتقلبات أسعار السلع.
وبالاستفادة من توقعات نمو اقتصاد دولة الإمارات بنسبة 4,5 % في عام 2025، وهي نسبة تفوق بكثير المتوسط العالمي ونظرائنا الإقليميين، فإننا سنواصل الارتقاء إلى آفاق جديدة، وبناء علاقات موثوقة، وتقديم تجربة استثنائية لشركائنا وكوادرنا البشرية، ودفع عجلة الابتكار الرقمي، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، والحوكمة الرشيدة، تمهيداً لتحقيق نمو مستدام خلال الفترة المتبقية من عام 2025 وما بعده.
