أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر منتج للألمنيوم «عالي الجودة» في العالم، عن إطلاق مختبر لفحص المعادن ضمن مشروع توسعة مصنع إعادة تدوير الألمنيوم لشركة سبيكترو ألويز في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة التابع لها.
ويجري المختبر فحوصات واختبارات ميكانيكية للمنتجات النهائية المصنوعة من معدن الشركة للتأكد من حصول العملاء على أجود أنواع الألمنيوم المعاد تدويره بالمواصفات الدقيقة المطلوبة. وسيوفر المختبر إمكانية فحص عينات من منتجات العملاء المسبوكة أو المنتجة عن طريق البثق للمساعدة في استكشاف الأخطاء وإصلاحها وتحسين جودة المنتجات النهائية. كما يُقدم المختبر خدمات التحليل المحسنة والسريعة للعملاء.
ويسهم مشروع توسعة مصنع إعادة الدوير في زيادة إنتاج الألمنيوم الثانوي بمعدل 55 ألف طن في مرحلته الأولى، ومن المتوقع الوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة بحلول الربع الأول من 2026. كما يرفع المشروع الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمصنع سبيكترو ألويز التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى 165 ألف طن سنوياً من سبائك وأسطوانات الألمنيوم المعاد تدويرها.
معايير الجودة
وقال عبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «يسهم المختبر الجديد في تعزيز قدرات شركة سبيكترو ألويز على تلبية أعلى معايير الجودة ودعم عملائنا في تطوير منتجاتهم. ومع تزايد الطلب العالمي على الألمنيوم منخفض الكربون، نحرص على توفير المعدن بالجودة والموثوقية التي يتوقعها العملاء».
ومن المتوقع أن يصل الطلب على الألمنيوم المعاد تدويره في الولايات المتحدة إلى 7.6 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2033 وفقاً لمؤسسة CRU المستقلة والمتخصصة في أبحاث وبيانات الشركات. وتعد الولايات المتحدة ثاني أكبر سوق للألمنيوم المعاد تدويره في العالم.
وتتطلب عملية إعادة التدوير طاقة أقل بنسبة 95% مقارنة بالطاقة المستهلكة لإنتاج الألمنيوم الأولي، وينتج عنها كمية ضئيلة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
يذكر أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم استحوذت على 80% بالمئة من أسهم شركة سبيكترو ألويز في عام 2024.
