سجلت شركة ستيلانتس، إحدى أكبر مجموعات صناعة السيارات عالمياً، نمواً قوياً في شحنات المركبات خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدفوعة بتحسن الطلب في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا، رغم استمرار الضغوط في بعض الأسواق الإقليمية.
وأعلنت الشركة أن إجمالي شحناتها العالمية ارتفع بنسبة 10% على أساس سنوي خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، ليصل إلى نحو 1.6 مليون مركبة مقارنة مع 1.45 مليون مركبة خلال الربع الثاني من العام الماضي.
وجاء النمو مدعوماً بشكل رئيسي بالأداء القوي في أمريكا الشمالية وأوروبا الموسعة، حيث استفادت الشركة من تحسن مستويات الطلب وتوسع عمليات التسليم، في وقت تأثرت فيه شحناتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بسبب تداعيات الصراع الإقليمي واضطرابات الأسواق.
وفي أمريكا الشمالية، سجلت ستيلانتس أكبر مكاسبها، إذ ارتفعت الشحنات بنحو 122 ألف مركبة أو ما يعادل 38%، لتصل إلى 445 ألف وحدة مقارنة مع 323 ألف وحدة في الفترة نفسها من العام السابق.
ويعكس هذا الأداء تحسناً تدريجياً في عمليات الشركة بعد فترة شهدت ضغوطاً على المخزون والمبيعات في السوق الأمريكية، مع استمرار جهود إعادة ضبط الإنتاج وتلبية الطلب على الطرازات الأكثر رواجاً.
وتضم محفظة ستيلانتس العالمية مجموعة واسعة من العلامات التجارية، من أبرزها جيب، وبيجو، وفيات، وأوبل، وكرايسلر، وتعد من أكبر شركات السيارات من حيث الانتشار الجغرافي وتنوع المنتجات.
وتأتي نتائج الربع الثاني في وقت يشهد فيه قطاع السيارات العالمي منافسة متزايدة، خصوصاً مع تسارع التحول نحو السيارات الكهربائية، وضغوط سلاسل الإمداد، وتغير أنماط الطلب في الأسواق الكبرى.
