كرمت الهيئة الاتحادية للضرائب الفائزين بـ«جائزة الرواد للتميز»، تقديراً لجهودهم المتميزة وإسهاماتهم الفاعلة في دعم مسيرة التطوير والابتكار داخل الهيئة، وانطلاقاً من التزامها الراسخ بنشر ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الموظفين وتطوير الأداء المؤسسي والفردي.
وتعد «جائزة الرواد للتميز» إحدى أهم المبادرات الداخلية السنوية الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم الجودة والتميز ضمن منظومة التميز المؤسسي، بما ينسجم مع الرؤية الطموحة للهيئة حيث تسهم الجائزة في تعزيز روح المنافسة بين الإدارات والموظفين وتشجيعهم على تقديم أفضل المبادرات والأفكار التي تعمل على الارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي. كما تهدف الجائزة إلى تطوير الأداء ضمن إطار متكامل يدعم تحقيق رؤية الهيئة ورسالتها، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة العمل وجودة الخدمات المقدمة لمختلف فئات المتعاملين.
وأطلقت الهيئة الاتحادية للضرائب فئة جديدة ضمن جائزة رواد للتميز متخصصة في الابتكار في الذكاء الاصطناعي، وذلك انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف أن تكون حكومة الإمارات الأولى في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد في 50% من خدماتها وعملياتها الحكومية.
وقال عبدالعزيز الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب: «إن هذا التكريم يأتي في إطار حرص الهيئة على إبراز إنجازات الموظفين وتقدير جهودهم المتميزة، بما يشجع على تبادل الخبرات بين فرق العمل المختلفة. ويمثل فرصة مهمة لاستعراض قصص النجاح والممارسات المميزة التي تسهم في دعم توجهات الهيئة نحو الريادة والتميز المؤسسي، وتحقيق مستويات الكفاءة والجودة في الأداء».
وأضاف أن إطلاق الفئة الجديدة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لجائزة رواد للتميز، يعكس حرص الهيئة على تطبيق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد، لما لها من دور مهم في تسريع المهام، ورفع جودة اتخاذ القرار، ومنح مساحة كبرى للإبداع وطرح أفكار جديدة تسهم في خدمة الاقتصاد الوطني ودعم مسيرة التنمية في الدولة.
بيئة محفزة
وأكد حرص الهيئة على توفير بيئة داعمة ومحفزة لموظفيها من خلال تمكينهم وتأهيلهم، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تعزيز مساراتهم وإنتاجهم الوظيفي وتشجعهم على الإبداع والابتكار، بما يدعم تطورهم المهني ويحقق أهداف الهيئة المستقبلية.
ومن جانبه، قال جاسم الزرعوني، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الهيئة، إن الجائزة تمثل إحدى المبادرات الهادفة إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية وترسيخ ثقافة التميز المؤسسي بين الموظفين، مشيراً إلى أن الهيئة تسعى دائماً من خلالها إلى الاحتفاء بجهود الموظفين وإبداعاتهم، بما يسهم في تحفيزهم على التقدم والابتكار وتقديم أفضل ممارساتهم المهنية.
وأضاف أن الجائزة نجحت خلال الأعوام السابقة منذ انطلاقها في استقطاب عدد متزايد من المشاركين والفائزين، وهو ما يعكس أهمية الجائزة ودورها في إبراز دور الموظفين وقصص نجاحاتهم وإنجازاتهم داخل الهيئة، إضافة إلى مساهمتها في نشر ثقافة التطوير المستمر وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والجودة في الأداء المؤسسي.
