شهدت دبي في أول أيام عيد الفطر حركة سياحية غير مسبوقة، وسجلت الفنادق نسب إشغال قياسية، فيما تدفقت العائلات والأفراد على المراكز التجارية والمدن الترفيهية والمطاعم، الأمر الذي تزامن مع انتعاش حركة الطيران التي أسهمت بشكل كبير في تعزيز النشاط السياحي.
وانعكست التدفقات السياحية المحلية والخارجية على إشغال الغرف الفندقية التي قفزت بنسب متراوحة بين 85 إلى 95 %، وقد تزيد عن ذلك في بعض الفنادق، حيث استحوذت الفنادق الشاطئية والفنادق القريبة من مراكز التسوق على الحصة الأكبر من الحجوزات، في حين ارتفعت بالتوازي مع ارتفاع الطلب.
وقالت مصادر عاملة في قطاع السياحة والسفر: «إن التدفقات السياحية من السوق المحلي والأسواق الخارجية على مراكز التسوق والمدن الترفيهية أسهمت في زيادة النشاط السياحي ونمو مبيعات التجزئة».
وقالت طيران الإمارات: «إن حركة المسافرين في المبنى 3 وصلت إلى ذروتها أيام 28 و29 مارس، وستصل إلى أعلى مستوياتها في 5 و6 أبريل، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي 80 ألف مسافر يومياً لقضاء عطلة الربيع وعيد الفطر المبارك».
كما التقت «البيان» مع ريكانت بيتي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمنصة «إيز ماي تريب» الذي توقع زيادة 50 % في أسعار تذاكر الطيران خلال عطلة عيد الفطر.
