حيث تقوم «أوربيت ووركس» بتصميم وتطوير وتصنيع أقمار «ألتير» الاصطناعية متعددة الحساسات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مجهزة بقدرات استشعار بصرية وحرارية، وترددات راديو، والأشعة تحت الحمراء، بالإضافة إلى قدرات لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
كما أن تجهيزها بقدرات تصوير متقدمة، وتصميم مداري مثالي، وقدرات إعادة الزيارة المتكررة، يتيح لها توفير معلومات حيوية جاهزة للتحليل في مجالات الرصد البيئي، والاستجابة للكوارث، وتحليل استخدام الأراضي والسواحل، ومسوحات المجال البحري، وتقييم الموارد والبنية التحتية.
وقد تمت عملية النقل بكفاءة عالية تجسد الخبرات النوعية الفريدة التي تتمتع بها في نقل الشحنات الحساسة والمتخصصة للغاية ضمن قطاعات الفضاء والطيران والهندسة.
حيث قام فريق متخصص من الإمارات للشحن الجوي بمتابعة وإنجاز عملية نقل القمر الاصطناعي من البداية إلى النهاية وفقاً لأعلى معايير السلامة والبيئة، والتسليم في الموعد المحدد.
وقد باتت الإمارات للشحن الجوي تمتلك عقوداً من الخبرات النوعية، والتجهيزات والكفاءات اللازمة لدعم مثل هذه المهمة الحيوية، التي توجت بنقل «ألتير-1» من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة تمهيداً لإطلاقه إلى الفضاء، ما يؤكد دور حلولنا المتخصصة للشحن الجوي في دعم نمو وتطور قطاعي الطيران والفضاء عالمياً».
ما كنا لنصل إلى هذه المرحلة لولا دعم شركائنا المحليين مثل الإمارات للشحن الجوي، التي أتاحت رعايتها وخبراتها نقل قمرنا الاصطناعي بأمان من دبي إلى لوس أنجلوس. ونحن فخورون للغاية بما أنجزه فريقنا، ونتطلع الآن إلى شهر أكتوبر، موعد انطلاق ألتير-1 إلى مداره وبدء مهامه».
