تراجعت الأسهم الأمريكية الاثنين، مع تضاؤل آمال المستثمرين في قرب إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب ترقب بيانات التضخم التي ستصدر هذا الأسبوع للبحث عن إشارات حول مسار السياسة النقدية.
وانخفض سهم «إنتل» 3.15% إلى 98.33 دولاراً عقب إعلان الشركة خططاً لجمع 15 مليار دولار عبر طرح أسهم جديدة، وذلك لتمويل توسعاتها في قطاع تصنيع الرقائق.
وتراجع سهم «أبل» خلال تعاملات الاثنين، بعدما خفض بنك «جيفريز» توصيته للسهم إلى «أداء دون السوق»، في أحدث مؤشر على تزايد النظرة السلبية تجاه الشركة من جانب المحللين.
وانخفض السهم 2.12% إلى 306.61 دولارات خلال التعاملات، ليتراجع بنحو 11% منذ أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 344.5 دولاراً بنهاية الشهر الماضي.
وخفض «جيفريز» السعر المستهدف لسهم «أبل» إلى 263.66 دولاراً من 285.56 دولاراً، وذلك أقل من سعر إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي البالغ 313.06 دولاراً.
وقال إديسون لي، المحلل لدى «جيفريز»، في مذكرة، إن مراجعات سلسلة التوريد تشير إلى أن «أبل» ألغت نموذجاً لصنع جوال زجاجي بالكامل كان من المقرر طرحه في الذكرى العشرين لـ«آيفون».
مكاسب أوروبية
اختتم المؤشر الأوروبي القياسي للأسهم تعاملات اليوم بالقرب من مستوى مرتفع غير مسبوق، إذ يقيم المتعاملون المستجدات قبيل أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية، بينما أبقت حالة الضبابية المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
واستقر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي إلى حد كبير عند 660.45 نقطة. وقاد قطاع الطاقة المكاسب بارتفاعه 1.3% مع صعود أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.
ويركز المستثمرون أيضاً على بيانات التوظيف في منطقة اليورو وبيانات أسعار المستهلكين الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات بشأن آفاق أسعار الفائدة.
وأسهمت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، إلى جانب النتائج القوية للشركات على جانبي الأطلسي، في دفع المؤشر ستوكس 600 للصعود 1.7% إلى مستوى مرتفع غير مسبوق يوم الجمعة الماضية.
وارتفع قطاع الموارد الأساسية 0.9% مقتفياً أثر صعود أسعار النحاس والمعادن النفيسة، بينما زادت أسهم قطاع التكنولوجيا 0.3%.
وفي المقابل، جاء قطاع الاتصالات في مقدمة الخاسرين، إذ تراجع 2.1% مع هبوط سهمي دويتشه تيليكوم وفودافون 3.2% و3.1% على الترتيب.
وانخفضت أسهم قطاع الإعلام 1.6%، متأثرة بتراجع سهم مجموعة دبليو.بي.بي، أكبر شركة إعلانات في بريطانيا، 5%، بينما خسر سهم منافستها الفرنسية بابليسيس جروب 1.4%.
ومع اقتراب موسم إعلان النتائج من نهايته، تشير تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى أنه من المتوقع أن ترتفع أرباح شركات المؤشر ستوكس 600 في الربع الثاني بنحو 21%، مقارنة مع توقعات بلغت حوالي 12.5% في أوائل مايو.
وارتفع سهم بلس500 بنحو 2.1% بعد أن أعلنت منصة التداول زيادة أرباحها التشغيلية الأساسية للنصف الأول من العام، مدعومة بزيادة نشاط التداول مع توسعها في الولايات المتحدة وطرح المزيد من المنتجات.
وهبط سهم فيستري 12.2% بعد أن ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن شركة أليانز للتأمين تعتزم خفض التغطية التأمينية لموردي شركة بناء المساكن منخفضة التكلفة بما يصل إلى 70%.
وتراجع سهم كوكا كولا إتش.بي.سي 4.8% بعد أن خفض بنك بي.إن.بي باريبا تصنيفه للشركة إلى «محايد» من «أداء متفوق».
