تماسك الأسهم الأمريكية.. ونتائج قوية تحلق بالأوروبية

ارتفعت المؤشرات الرئيسية ‌في بورصة وول ستريت الأربعاء، إذ عوض التأثير الناجم عن ⁠الآمال في إحراز تقدم في مفاوضات الشرق الأوسط التراجع ‌الذي شهدته أسهم شركتي سبيس إكس ‌وأدفانسد مايكرو ديفايسز (إيه.إم.دي) بعد ‌أن لم تقنع ‌التوقعات المتفائلة ‌التي أصدرتها الشركتان المستثمرين.

ولامس مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500 » و«داو جونز» مستويين قياسيين في بداية التعاملات، مدعومين بتفاؤل المستثمرين، وذلك بعدما أغلقا عند مستويين قياسيين أول من أمس، وارتفع مؤشر داو ‌جونز الصناعي 180.2 ⁠نقطة، أو 0.87 % إلى 54266.12 نقطة ⁠وصعد ⁠ستاندرد اند بورز 35.1 نقطة، أو 0.07%، إلى 7771.62 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع ‌113 نقطة، أو 0.47% إلى 26698.018 نقطة.

وارتفع سهم «إيلي ليلي» 7.20% إلى 1196.01 دولاراً، فيما زاد سهم «ديزني» 2.8 % إلى 100.93 دولار، بعدما أعلنت الشركتان عن نتائج أعمال فصلية قوية.

وأضاف القطاع الخاص الأمريكي 44 ألف وظيفة خلال يوليو، وذلك بأقل من التوقعات التي أشارت إلى إضافة 75 ألفًا، بحسب بيانات «إيه دي بي».

وبحسب البيانات جاءت جميع الوظائف الجديدة تقريبًا من قطاع الخدمات، الذي أضاف 47 ألف وظيفة، بينما فقد قطاع إنتاج السلع 3 آلاف وظيفة.

ويترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر يوليو، المقرر صدوره اليوم، مع توقعات بإضافة الاقتصاد 83 ألف وظيفة، مقارنة بـ 57 ألفًا فقط أضافها في يونيو.

وارتفعت أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها في عام، مما أدى إلى تراجع الطلب على قروض شراء المنازل في سوق الإسكان التي تشهد بالفعل تباطؤاً.

وأظهرت بيانات جمعية مصرفيي الرهن العقاري، ارتفاع متوسط سعر الفائدة الثابت على قروض الرهن العقاري لأجل 30 عاماً بمقدار 5 نقاط أساس إلى 6.81 % خلال الأسبوع المنتهي في 31 يوليو وانعكس ذلك سلباً على طلبات التمويل، إذ تراجعت طلبات الاقتراض لشراء المنازل 3.6 % إلى أدنى مستوى في 5 أشهر، بينما انخفض مؤشر إعادة التمويل بنسبة 1.9 % ليسجل أدنى مستوى منذ منتصف عام 2025.

ذروة أوروبية

اختتمت الأسهم الأوروبية التداولات عند مستوى قياسي مرتفع جديد في وقت ‌يدرس فيه المستثمرون أحدث مجموعة من نتائج أعمال الشركات ويتابعون التطورات السريعة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي متقدماً 0.04 % إلى 657.14 نقطة بعد أن أغلق عند ⁠أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسة السابقة. ولامست الأسهم الأوروبية مستويات قياسية مرتفعة في 3 من الجلسات الأربع الماضية على التوالي، إذ فاق ‌تأثير نتائج أعمال الشركات الإيجابية المخاوف إزاء الحرب في الشرق الأوسط.

ولو تشهد معظم المؤشرات الرئيسية في ‌أوروبا تغيرا يذكر أو انخفضت، في حين خالف ‌المؤشر إيبكس الإسباني الاتجاه بصعوده 0.2 %.

وارتفع سهم شركة (جلينكور) 4.1 % بعد أن فاقت التوقعات بفضل قفزة بلغت 86 % في نتائج أعمال النصف الأول من العام. ولم يشهد سهم شركة (سيمنس إنرجي) تغيراً ‌يذكر على الرغم من إعلان شركة التزويد بالطاقة عن نتائج قياسية للربع الثالث.

وتصدرت أسهم شركات التعدين مكاسب القطاعات، إذ ارتفعت 2.3 % مع صعود أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في شهر نتيجة تراجع الدولار.