أعلنت مجموعة «إمستيل» إحدى أكبر الشركات المدرجة لإنتاج الحديد ومواد البناء في المنطقة، عن نتائجها المالية للربع الثاني من 2026 حيث ارتفعت الإيرادات إلى 2.4 مليار درهم، محققة بنمو 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وحققت إمستيل أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 457 مليون درهم خلال الربع الثاني، مسجلة ارتفاعاً 67% على أساس سنوي.
وارتفع هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 19.1%، مقارنة بـ 12.8% في الربع الثاني من عام 2025. وبلغ صافي أرباح الفترة 262 مليون درهم، بزيادة قدرها 157% على أساس سنوي.
وسجل قطاع الحديد في إمستيل أداءً قوياً خلال الربع الثاني من عام 2026، محققاً إيرادات بلغت 2.1 مليار درهم، بزيادة 9% على أساس سنوي، فيما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 382 مليون درهم، بنمو بلغ 71% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 18.2% مقارنة بـ11.6% في الربع الثاني من عام 2025. ويعود هذا التحسن إلى الانضباط في إدارة المصروفات العمومية والإدارية، إضافة إلى ارتفاع متوسط أسعار بيع منتجات الحديد النهائية بنسبة 10% على أساس سنوي.
تميز تشغيلي
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل: «حققت إمستيل أداءً قوياً خلال الربع الثاني من 2026، بما يعكس نجاح استراتيجيتنا التجارية، وتميزنا التشغيلي، واستمرار تركيزنا على رفع الكفاءة وتحسين التكاليف عبر مختلف أعمال المجموعة. وعلى الرغم من نمو الإيرادات بنسبة 11%، فقد شهدت الربحية تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 67% على أساس سنوي، مع تحسن هامش الربحية إلى 19.1%. وتؤكد هذه النتائج قوة نموذج أعمالنا المتكامل وقدرتنا على تحقيق قيمة مستدامة في بيئة سوقية متغيرة».
وأضاف: «مع استمرار الإمارات بالاستثمار في مشاريع البنية التحتية والتصنيع والتنمية المستدامة، تتمتع إمستيل بمكانة استراتيجية تؤهلها لدعم هذا النمو من خلال توفير إمدادات محلية موثوقة، وتقديم حلول متطورة من منتجات الحديد عالية المقاومة، إلى جانب مبادرات رائدة في مجال الاستدامة. وسنواصل الاستثمار في الابتكار، والتميز التشغيلي، وتطوير المنتجات، لتلبية الاحتياجات المتطورة لعملائنا وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل لمساهمينا وجميع أصحاب المصلحة».

