كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن شركة «جي 42» تفكر في بيع بعض أسهمها إلى مستثمرين أمريكيين، في خطوة تعكس تأكيداً على العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية في المجال التقني، وخاصة بعد قرار الولايات المتحدة رفع تصنيفها الإمارات إلى الفئة A5 في نظام ضوابط التصدير، الأمر الذي اعتبرته الدولة خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والثقة المتبادلة بين البلدين، وتعزز التعاون في مجالات التكنولوجيا والأمن والتجارة والاستثمار.
وتعد «جي 42» واحدة من أكبر شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في دولة الإمارات، وقد أصبحت خلال السنوات الأخيرة محوراً رئيسياً للتعاون التقني والاستثماري بين الإمارات والولايات المتحدة. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار، وبناء منظومة آمنة لتطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبموجب تعديل تنظيمي أقرته إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتم الإعلان عنه مؤخراً، ستعامل الإمارات معاملة الدول الأوروبية وكوريا الجنوبية واليابان، وهم حلفاء تقنيين، عند شراء التكنولوجيا أو معدات البنية التحتية للطاقة، التي يمكن أن تكون لها تطبيقات متعددة، بحسب وزارة التجارة الأمريكية.
وسيتيح هذا التحول لشركة «جي 42»، وهي أكبر شركة للذكاء الاصطناعي في الدولة، شراء الرقائق بحرية من شركات أمريكية مثل «إنفيديا» لمدة لا تقل عن 9 أشهر، كما يرفع القيود المفروضة على شركات أمريكية كبرى، بينها مايكروسوفت وأوبن إيه آي، التي تخطط لإنشاء مراكز بيانات في الإمارات.
