342,3 مليون درهم أرباح "الفجيرة الوطني" الفصلية

سجل "الفجيرة الوطني" نمواً 11,6٪ على أساس سنوي خلال الربع الأول لينهي فترة الثلاثة أشهر بصافي ربح قبل الضريبة قدره 376,2 مليون درهم مقارنة بـ 337,2 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2025. علاوة على ذلك، حقق البنك أفضل صافي ربح بعد الضريبة ربع سنوي له على الإطلاق بلغ 342,3 مليون درهم مقارنة بمبلغ 306,8 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2025 مع رسوم ضريبة الشركات بلغت 33,9 مليون درهم.

وتحققت النتائج بفضل مستوى عالٍ من المرونة في أعمال البنك الرئيسية، إلى جانب تحسين إدارة الميزانية العمومية، وذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وتزايد مستويات التقلب وعدم اليقين عالمياً، وتقلب أسعار النفط، إضافة إلى النقاشات المتعلقة بالركود والتضخم الذي أثّر في بيئة النمو لجميع البنوك. كما ساهم تحسن تكلفة المخاطر في إحراز هذه المجموعة القوية من النتائج.

وحقق "الفجيرة الوطني" ربحاً تشغيلياً بلغ 495,8 مليون درهم لفترة الثلاثة أشهر، بانخفاض 1,3% مقارنة مع 502,5 مليون درهم في الفترة نفسها من 2025. ويعكس ذلك الاستثمار الذي قام به البنك في كوادره البشرية وعملائه وعملياته التكنولوجية وفي الامتثال والحوكمة، بما يتماشى مع استراتيجيته طويلة المدى.

وبلغت الإيرادات التشغيلية 701,1 مليون درهم بارتفاع 3,8٪ مقارنة مع 675,5 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2025، ما يعكس التركيز المعزز على نمو قطاع الأعمال الرئيسي، والإدارة الاستباقية للموجودات والمطلوبات ونهج البنك الراسخ والقائم على التركيز على العملاء والكفاءة والتميّز التشغيلي.

واستقرت ودائع العملاء والودائع الإسلامية للعملاء عند 49,7 مليار درهم مقارنة بمبلغ 51 مليار درهم نهاية 2025، وبزيادة 4,5% عن 31 مارس 2025. واستقرت ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير عند 44,7% من إجمالي ودائع العملاء، مما أدى إلى توازن تأثير منتجات الودائع ذات المدة المحددة.

إدارة المخاطر

وقالت د. رجاء عيسى القرق، نائب رئيس مجلس الإدارة: " تعكس النتائج القوية لبنك الفجيرة الوطني للربع الأول من عام 2026 قوة أعماله وفعالية استراتيجياته التشغيلية وإدارة المخاطر.

ومن خلال تركيز راسخ على النمو المستدام طويل المدى، نجح البنك في بناء مستويات قوية من السيولة وكفاية رأس المال، والتي، إلى جانب أدائه التشغيلي، تضعه في موقع قوي يمكنه من مواجهة التحديات الراهنة بأداء يتسم بالمرونة. وانسجاماً مع الأولويات العليا في ظل الظروف الحالية، والمتمثلة في ضمان سلامة شعبها وأراضيها، نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تجاوز التحديات من خلال جاهزيتها ومرونتها وثباتها. وبالمثل، حرص البنك على دعم الكوادر البشرية والأعمال والاقتصاد الوطني، مع الاستمرار في التركيز على المستقبل وتعزيز قيمة المساهمين.

بداية استثنائية

وقال عدنان أنور، الرئيس التنفيذي :" حقق بنك الفجيرة الوطني أداءً مالياً قوياً مدفوعاً ببداية استثنائية للعام، وذلك في ظل ارتفاع مستويات عدم اليقين والتقلب في بيئة الأعمال. وقد تحقق ذلك بفضل تنوع هيكل الميزانية العمومية، ومتانة كفاية رأس المال والسيولة وتراجع تكلفة المخاطر.

كما أسهمت استثمارات البنك في التكنولوجيا والأمن واستمرارية الأعمال والمرونة التشغيلية بشكل محوري في ضمان استمراره في تقديم القيمة والخدمات لعملائنا وشركائنا دون انقطاع خلال هذه الفترة، مع الحفاظ على سلامة موظفيه وكافة أصحاب المصلحة. كما عزز نجاح البنك في الاستفادة من توظيف التكنولوجيا، مدعوماً بأنظمة الأمن السيبراني، من قدرته على الاستجابة والتكيف، بما يدعم تنفيذ استراتيجيته للنمو.