«حرة الحمرية» تحتضن توسعة جديدة لـ «ماجنم» الأمريكي

أعلن مركز «ماجنم» الأمريكي للتكنولوجيا، المزود الرائد لحلول التصنيع والتكنولوجيا لقطاع الطاقة، عن توسعه الجديد في المنطقة الحرة بالحمرية، حيث دشن منشأتين مغلقتين على مساحة إجمالية تقارب 53806 أقدام مربعة، وذلك ضمن خططه المتواصلة لتطوير مجمعه الصناعي وتعزيز حضوره في مجالات تصنيع حزم مراكز البيانات المعيارية، وأنظمة توزيع الطاقة، ووحدات التبريد، ومشروعات الطاقة الهيدروجينية التي تشهد نمواً متسارعاً عالمياً، ليرتفع بذلك إجمالي مساحة الأراضي المستثمرة من قبل المركز في المنطقة الحرة بالحمرية إلى نحو 800000 قدم مربع. تأتي هذه التوسعة امتداداً لمسيرة استثمارية في المنطقة الحرة بالحمرية منذ 2022، ما يعكس الثقة المستمرة التي تحظى بها بيئة الاستثمار في الشارقة.

وتم تدشين المنشأتين الجديدتين من قبل سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، برفقة مسؤولي مركز «ماجنم» وعدد من كبار المسؤولين في الهيئة، حيث اطلع خلال الجولة على مرافق الإنتاج والتخزين والتجميع، والبنية التشغيلية المتقدمة المصممة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يوفر بيئة عمل محمية ومنظمة تدعم استمرارية العمليات في مختلف الظروف الجوية، تعزز كفاءة مناولة المواد وانسيابية العمليات وتحسين عمليات التشغيل والصيانة، بما يعزز كفاءة العمل واستدامة الأصول.

وأكد سعود سالم المزروعي أن توسعات «ماجنم» الجديدة في «حرة الحمرية» تأتي ترجمة لرؤية إمارة الشارقة الهادفة إلى تعزيز مكانتها محوراً لاستثمارات الشركات العالمية، ودعماً لاستراتيجية هيئة المنطقة الحرة بالحمرية في تطوير بنية تحتية ولوجستية متكاملة تخدم قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به، موضحاً أن «حرة الحمرية» بالشارقة تعمل على تهيئة منظومة خدمات شاملة تسهل حصول المستثمرين على احتياجاتهم، وما في ذلك تطوير مرافق صناعية متطورة، وتبني أدوات ذكية مبتكرة وحلول رقمية متقدمة تسهم في تحليل عمليات اتخاذ القرار وتحسينها، وتعزيز كفاءة الأداء التشغيلي ودعم نمو الأعمال، من خلال الاستفادة المثلى من إمكانات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

وأشار إلى أن التوسعة الجديدة ستسهم في تمكين «ماجنم» من الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الحرة، والوصول السريع إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، لافتاً إلى أن الهيئة تواصل جهودها لاستقطاب الاستثمارات النوعية في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة مع الالتزام بأعلى المعايير البيئية. وأوضح أن حرة الحمرية رسخت مكانتها مركزاً صناعياً ولوجستياً رئيسياً لصناعات النفط والغاز، حيث تحتضن أكثر من 2000 شركة متخصصة في الصناعات البتروكيميائية وتخزين النفط والغاز وتزويد السفن بالوقود.