افتتاح هادئ للأسواق الأوروبية مع انتظار المستثمرين لأرباح إنفيديا

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء على انخفاض طفيف مع استمرار الشكوك بشأن أسهم التكنولوجيا، حيث ينتظر المستثمرون بفارغ الصبر إعلان شركة إنفيديا عن معالجها الجديد.

وارتفع مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 0.02% إلى 561.86 نقطة، وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.01%، وانخفض «كاك» الفرنسي بنسبة 0.08% إلى 7967 نقطة، وارتفع «فوتسي» البريطاني بنسبة 0.03% إلى 9552 نقطة.

وكانت الأسواق العالمية في حالة من التوتر هذا الأسبوع مع عودة المخاوف بشأن أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقييمات إلى الواجهة.

لم تشهد العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تغيراً يذكر خلال الليل، بعد أن واصلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية خسائرها أمس الثلاثاء، مدفوعة مجدداً بضغط أسهم التكنولوجيا. ويستعد المستثمرون يوم الأربعاء لتقرير أرباح شركة إنفيديا، المقرر صدوره بعد إغلاق السوق الأمريكية، والذي سيحدد قوة تداولات الذكاء الاصطناعي.

ويتوقع المحللون إلى حد كبير أن تتفوق إنفيديا بشكل كبير على توقعات وول ستريت، كما يتوقعون نمواً قوياً في المبيعات، مدفوعاً بالطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي والبنية الأساسية الأخرى.

لكن يتعين على الشركة أن تلبي التوقعات العالية بين المستثمرين، الذين جنوا الأرباح من حيازاتهم التكنولوجية في الأيام الأخيرة، ما يعكس المخاوف المتزايدة من أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد أدت إلى ارتفاع تقييمات إنفيديا وشركات التكنولوجيا الضخمة الأخرى.

تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة

أظهرت البيانات الصادرة صباح الأربعاء انخفاض معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة إلى 3.6% في أكتوبر، ما يزيد من احتمالات خفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة خلال فترة عيد الميلاد. وجاءت هذه القراءة، التي تأتي قبل أسبوع من ميزانية الخريف الحكومية عالية المخاطر، متوافقة مع توقعات الاقتصاديين.

وفي الوقت نفسه، كانت العائدات على سندات الحكومة البريطانية - المعروفة باسم السندات الحكومية - أقل بشكل طفيف عبر منحنى الاستحقاق.

تتحمل حكومة المملكة المتحدة أعلى تكاليف اقتراض طويلة الأجل بين دول مجموعة السبع، حيث يبلغ العائد على سنداتها الحكومية لأجل 30 عاماً 1.5 مليار دولار.

التداول يفوق بكثير عتبة الـ 5% الحرجة.

وفي مذكرة أرسلت بعد صدور بيانات التضخم، قال كبير اقتصاديي دويتشه بنك في المملكة المتحدة سانجاي راجا إن بيانات يوم الثلاثاء تجعل خفض أسعار الفائدة من قبل لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا الشهر المقبل أكثر احتمالاً.

وقال راجا: «مع ضعف سوق العمل أكثر من المتوقع، ونمو الناتج المحلي الإجمالي أضعف مما توقعه بنك إنجلترا، ومعدل التضخم (الأساسي) أقل قليلاً من توقعات بنك إنجلترا، نعتقد أن المحافظ (أندرو) بيلي - الذي من المرجح أن يكون له الصوت الحاسم في ديسمبر - سوف يشعر بمزيد من الثقة بشأن خفض سعر الفائدة البنكية إلى أقل من 4%».