قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور الإماراتية إن المجموعة تتطلع لشراء فنادق في لندن وباريس لكنها ستنأى بنفسها عن الاستثمار في الدول العربية خارج منطقة الخليج.
وقال خلف الحبتور الذي يدير واحدة من أكبر الشركات العائلية في الدولة إن المجموعة التي تتضمن أنشطتها قطاعات الفندقة والمقاولات والتعليم والسيارات تبحث فرص الشراء في المدينتين الأوروبيتين.
وأضاف في مقابلة مع رويترز بمقر الشركة في دبي "لدينا استثمارات في المملكة المتحدة ونحن راضون عنها. إذا ما كانت هناك فرص في لندن وباريس لن أتردد في اغتنامها."
واشترى الحبتور الذي يأتي ضمن قائمة فوربس لأغني 500 شخص في العالم حصة اثنين بالمئة من أسهم بنك باركليز البريطاني عام 2008 وباعها بخسارة في أواخر عام 2010. ولا يعتزم الاستحواذ على حصص في بنوك أوروبية أو أمريكية.
وقال الحبتور إن المجموعة لا تعتزم هي الأخرى الاستثمار في العالم العربي خارج دول مجلس التعاون الخليجي وهي البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية ودولة الامارات.
وأردف "من الخطأ الاستثمار في بلدان لا توجد بها قوانين أو لوائح أو شفافية أو قواعد للحماية. وهذا هو الحال في العالم العربي."
وكشفت الحبتور هذا الشهر عن خطط لبناء فندق جديد ومجمع ترفيهي في دبي بقيمة 1.33 مليار دولار بالرغم من انهيار سوق العقارات الذي دفع الأسعار إلى التراجع عن ذروتها التي بلغتها عام 2008.
وقال الحبتور "هناك مؤشرات ايجابية على وجود تحسن كبير في اقتصاد الإمارات. الإمارات ولاسيما دبي هي الملاذ الآمن لكافة الاستثمارات في المنطقة."
وتتوقع المجموعة التي تمتلك حصة بنسبة 27.5 بالمئة في شركة مقاولات مشتركة مع مجموعة لايتون الأسترالية أن ترتفع ايراداتها بنسبة 15 بالمئة هذا العام في أعقاب نمو بمقدار عشرة في المئة عامي 2010 و 2011. وتأتي الايرادات أساسا من الفنادق ومبيعات السيارات والايجارات والعقارات.
