الفلسفية أو الاساليب السفسطائية والتي ترغب في الجدل من أجل الجدل فالأمور فيها واضحة للعيان دون طيش بين أو هوى جامح والاداء فيها مثل المعادلات الحسابية في الغالب الأعم والتي تقول ببساطة شديدة ان واحد زائد واحد يساوي اثنين « 1+1 = 2 » والعرض والطلب هما ركيزة الاساس في اي سوق وفي أي قطاع.

وزيادة العرض تؤدي الى انحسار الاسعار وتراجعها والعكس صحيح مع الطلب وما نجده الآن هو عروض كثيرة وطلبات محدودة وهذه حالة سوف تستمر مع استمرار غياب التمويل والتشدد الذي تبديه الجهات والمؤسسات التمويلية في الوقت الراهن والذي يتوقع ان يستمر لسنوات مقبلة .

مما سيكون له اثار على الاداء والاسعار إلا اذا حدث تغير غير متوقع وتوفرت سيولة للمستثمرين اضافة الى عناصر جاذبة في العقار تغير المزاج العام السائد بعد الأزمة المالية العالمية من خلال آليات جديدة للاستثمار العقاري تفتح المجال لتحريك السوق عبر حلول مبتكرة.

ويعول كثيرون على حلول ابتكارية لتحريك السوق فبعد مرحلة المشروعات العملاقة والفخمة والضخمة في المرحلة السابقة، لماذا لايتم ولوج طريق جديد في المشروعات الصغيرة والمتوسطة كأن يتم اطلاق مشروعات مثل مشروع فيلا للموظف على ان تكون صغيرة وبها مساحة خضراء ولاتزيد عن ثلاث أو اربع غرف وتطرح للسكن أو التملك وبأسعار الشقق أو الوحدات السكنية.

هناك افكار عديدة يمكن بها تحريك السوق العقارية واخراجها من حالة الصمت التي تعيشها في اعقاب الازمة المالية العالمية وهذه السوق لابد ان تتحرك لان هناك كثيرا من الاوراق يمكن العمل من خلالها لان استمرار هذا الصمت لفترات طويلة ممكن ان يؤثر على قطاعات عديدة ومنها المقاولات والبناء والتشييد اضافة الى العديد من الافراد والاسر من العاملين في قطاع الوساطة العقارية.

owedah@albayan.ae