أبواب في الشوارع

أبواب في الشوارع

انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة جديدة في امارة الشارقة اصبحت غير مستحبة وتسبب الأذى والضرر للمشاة الملتزمين بالسير على الارصفة وليس في نهر الشارع ولا ندري ان كان ذلك باذن من البلدية أم لا وبمعنى أدق بتصريح أم ان الامر مخالف.

الظاهرة هي ان الكثير من اصحاب المحلات التجارية وفي محاولة منهم لاضافة مساحات الى محلاتهم هذه يعمدون الى جعل ابواب محلاتهم تفتح باتجاه الأرصفة والكثير منها يكون مشرعا على الرصيف طوال وقت الدوام ليلا ونهارا ومنها محلات بقالة وصالونات حلاقة رجالية بطبيعة الحال وغيرها وهذه الابواب من الزجاج الشفاف لتأخذ حيزا ومساحة من الاماكن المخصصة للمشاة وتسبب مشاكل كبيرة خاصة اذا كان الرصيف محدودا.

ولقد رأيت بعيني كما رأى كثيرون العديد من الاطفال وضعاف البصر يتخبطون في هذه الابواب وبعضهم يصاب وينزف واخرون يصابون بالكدمات ويتكرر الأمر مرات ومرات ولا أحد يجبر اصحاب هذه المحلات على عدم الاعتداء على حق المشاة في رصيف أمن من ابواب زجاجية تخرج الى الشارع وليس الى داخل المحلات.

بلدية الشارقة من البلديات الناشطة والتي تبذل جهدا وافرا في الحفاظ على الثوابت من نظافة وعناية بكل ما يتعلق بالذوق العام ومنع التعديات والمخالفات ولكن تزايد ظاهرة اقتسام ابواب المحلات لحق المشاة في ارصفة خالية من العوائق يدعونا الى التساؤل هل هذا الأمر قانوني أم لا؟

ان كان الامر قانونيا نأمل ان يعاد النظر فيه وان كان غير قانوني فيجب العمل على ازالة هذه المخالفات فليس من المعقول ان نجد طفلا أو مسنا أو ضعيف بصر أو حتى سليما ولكنه مشغول بهم ما يصطدم بابواب تخرج ألسنتها الى الشوارع وهي ألسنة ضخمة ومؤذية في جميع الاحوال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات