يجمع كل من يعمل بالعقار أو على صلة به ان الوقت الحالي تتاح به فرص غير مسبوقة للمستثمرين، حيث العروض الجيدة والاسعار المعتدلة، ومن تفته هذه الفرص سيفوته الكثير لأن الوضع الحالي قد لا يتكرر وهو نادرا ما يحدث، كما ان السوق على ابواب انتفاضة جديدة قد تعاود فيها الاسعار الى الارتفاع مرة اخرى، ويقولون ان القطاع العقاري في الدولة عامة ودبي خاصة، سيشهد بعد هذا الاستقرار السعري موجة اخرى من معاودة الارتفاع ولو بعد حين.

كثيرون اعترفوا ان الفترة الماضية والتي شهدت فيها الاسعار ارتفاعات جنونية ولت، وان السوق تعيش حاليا فترة مراجعة للذات، وان ما حدث لم يكن تراجعا سعريا بقدر ما كان تصحيحاً، وقد استقر التصحيح ومع ذلك يبقى العائد من الاستثمار العقاري هو الافضل في العالم، وهو يتراوح بين 7-9% واذا نظرنا الى دول مثل استراليا أو غيرها من الدول الاوروبية فإنه لن يزيد على 5 أو 6% في احسن الاحوال وأفضلها ان لم يكن اقل من ذلك.

قد لا يتوافر التمويل بالشروط والظروف التي كانت سائدة قبل الازمة

المالية العالمية، ولكن هناك مستثمرين كبارا وشركات ورجال اعمال واصحاب ملاءة مالية يمكنهم الآن وليس غدا ان يحصدوا فرصا عديدة متاحة بالقطاع العقاري، وكل ما هو مطلوب هو الجرأة في اتخاذ القرارات فأسعار الاراضي معتدلة، واسعار مواد البناء ايضا، والذي يريد ان يبني ويشيد فهذا هو الوقت المناسب.

عقاريون يؤكدون ان بعض اصحاب الملاءة المالية بدؤوا يعودون الى السوق، بينما اخرون يترقبون، ولكن الحقيقة ستدفع الكثير منهم الى العودة فالوقت هو وقت الاختيار.

owedah@albayan.ae