لا يسعني إلا أن أذكر العالم أجمع أن الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مقاليد الحكم في إمارة دبي وحصر الإنجازات التي تحققت خلال تلك السنوات والمكانة التي آلت إليها دبي وما حققته هذه الإمارة على كافة الصعد يؤكد أن هذا القائد سابق عصره.
فقد أخذ على عاتقه منذ البداية مسؤوليات بناء القواعد الصلبة التي ارتفعت فوقها صروح تعد اليوم شاهد عيان لعشرات الأفكار العظيمة التي كانت حتى الأمس القريب مجرد أحلام باتت اليوم في مصاف الوقائع، التي تجسدت في كل القطاعات لا يستطيع أحد أن ينكرها، فعاليات ثقافية وإبداعية، مهرجانات ومشروعات شيدت لم تكن لتتحقق في فترة وجيزة إلا باختيار موفق لفرق العمل والقائمين عليها من قبل هذا القائد، فهي بحق نهضة شاملة بكل المقاييس تعيشها دبي.
وسنظل لسنوات وسنوات نجني ثمار هذا النهج المتفرد بخصائص قيادية متميزة، فهو خير خلف لخير سلف، وامتداد طبيعي لمسيرة آل مكتوم الذين قدموا نموذجا فريدا في القيادة ونكران الذات ابتغاء تحقيق أهداف وضعوها نصب أعينهم بأن يجعلوا من دبي أسطورة يحكي بها العالم، ويستقطبوا العصب الاقتصادي والاستثماري من مناطق العالم أجمع، لاسيما من أوروبا، ففاجأوا الجميع وأثاروا إعجاب القاصي والداني بما حققوه في
سنوات قليلة.
وعلى الرغم من ذلك يقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمام القنوات الفضائية ليقول في شفافية عهدناها فيه «ما حققته دبي حتى الآن لا يمثل سوى 10% من رؤيتي لها»، من أجل كل ذلك أحببناه، لأنه أحب شعبه وعمل على راحته، وسأذكركم بعد سنوات وعلى هذه الصفحات، واحتفالنا عاما بعد عام بعيد جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم، بما تحقق وسيتحقق بإذن الله، مجتازين كافة الأزمات.
