تتجه الأنظار اليوم إلى دبي التي لبست أبهى حللها وازدانت شوارعها وساحاتها بالإعلام وبصور فارسها الذي حول الصحراء إلى واحة خضراء في غضون سنوات قليلة، حتى باتت مضرب المثل في التطور وأنموذجا يحتذى في المنطقة ومثالا حيا على كيف يمكن لأهل الهمة العالية والعزيمة التي لا تلين على صنع المعجزات مما اكسب الإمارة شهرة مستحقة وعن جدارة كأسرع مدن العالم نموا وأكثرها قدرة على الإنجاز.

نهار دبي اليوم ليس كغيره من النهارات السابقة فهو حافل بالمناسبات السعيدة ولعل أهمها مناسبة تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في الإمارة، التي باتت تشكل منارة في التقدم على مختلف الأصعدة، كيف لا وقد واصل سموه الليل بالنهار لقيادة مسيرة التنمية الشاملة في الإمارة.

وما انفك يدافع عن صورتها الناصعة البياض في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، لا يعير أي اعتبار لكيد الكائدين، مجسدا بذلك مقولته المعروفة التي أطلقها منذ عدة سنوات(كثيرون يتكلمون ونحن ننجز).

ويتزامن مع الاحتفالات بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي تدشين برج دبي، الذي يعتبر أطول بناء في العالم بارتفاع يتجاوز 800 متر.

ويعد إنجازا حضاريا فريداً، هو الأبرز ليس في سجل إنجازات دبي وحسب، بل في تاريخ البشرية الحديث، ومضيفاً إلى دبي علامة فارقة ومعلماً جديداً يرسخ من مكانتها كمدينة إماراتية الهوية عربية الانتماء عالمية الطابع والطموحات.

ومع افتتاح برج دبي تؤكد الإمارة من جديد بقيادة فارسها أن مسيرة العطاء متواصلة رغم الصعوبات التي خلفتها الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت بجميع الدول، كما أن افتتاح هذا المشروع الضخم يأتي ردا واضحا على كل حملات التشكيك التي شنت في وقت سابق وحاولت التقليل من شان ما تحقق ومازال يتحقق بهمة الرجال من انجازات. أعيادنا مباركة وكل عام وانتم بخير.

Nasser_arefa@yahoo.com