بعد أيام ينقضي العام 2009 بحلوه ومره بإيجابياته وسلبياته لنستقبل العام 2010 وكلنا أمل في أن القيادات التي استطاعت أن تأخذ بيد الاقتصاد الوطني لتعبر به إلى بر الأمان ونجحوا في احتواء انعكاسات الأزمة المالية العالمية وأثارها قادرين على الثبات ومواصلة التحدي بخطوات واثقة وتخطي تلك الأزمة وتبعاتها على الرغم من الصعوبات التي قد تواجهنا ولكننا على قناعة أن الضربات التي لا تقصم الظهر تزيده قوه فتحية لمن أخذوا على عاتقهم هذه المهمة الصعبة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
أهي مصادفة أم قصدا أن يتزامن الاحتفال بعيد جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوليه مقاليد الحكم مع افتتاح أعلى هيكل صنعه الإنسان (برج دبي) في الرابع من يناير المقبل والذي يتوقع أنّ يبلغ طوله 888 متراً باعتباره رقماً مميزاً بتكلفة تزيد عن مليار دولار بالتأكيد ليست مصادفة فلم تكن لتلك العبارة يوما وجود بقاموس حياتهم فقد عهدنا بقياداتنا ألا يتركوا صغيرة ولا كبيرة إلا وخططوا لها .
فالرابع من يناير إنجاز يضاف إلى إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وطموحاته ونجاحاته التي شغلت العالم فجعلتهم في شغل شاغل دول وحكومات محللين وسياسيين كانت الأزمة المالية وموقع دبي من تلك الأزمة مثار اهتمامهم إعلام وفضائيات تتابع الحدث.
وهذي أقمار صناعية ترصد التفوق السياحي وقاعدة الانطلاق الحضاري للشرق وأرقام واقعية أوصلت دبي والإمارات العربية المتحدة إلى الصدارة فما أشبه اليوم بماض أتذكره فقبل أربعين عاماً انطلقت مركبة الفضاء أبوللو 11 في رحلة تاريخية إلى القمر وقبلها بتسع سنوات أي تسعة وأربعين عاما شيدت مصر برج القاهرة العام 1961 وكان يعد أعلى مبنى حينذاك وفى مرحلة مهمة من تاريخ مصر وهى مرحلة «التحدي» وإثبات الذات وكان هذا الارتفاع المذهل مقصوداً وختاما أقول كم أنتم محظوظين ياشعب الإمارات بقياداتكم.
الرئيس التنفيذي لمجموعة موارد للتمويل
