يأتي الإعلان عن الدعم الذي قدمته ابوظبي الى دبي ليؤكد من جديد على أن الإمارات دولة موحدة وقوية ولديها القدرة على تخطي الأزمات التي يمكن أن تواجهها ، كما يعتبر هذه الخطوة ردا واضحا على غثاء السيل الإعلامي لبعض وسائل الإعلام التي شنت طيلة الفترة الماضية حملة منظمة بالتنسيق مع أطراف أخرى باتت أهدافها مكشوفة للجميع.

لم تتزعزع ثقتنا يوما في قدرة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتجاوز كل الصعاب التي حاول البعض وضعها زورا في وجه مسيرة الاتحاد بين الأشقاء الذين لم تلن لهم همة، ولم يفتر عزمهم في الصبر على كل محاولات النيل من مسيرة العطاء التي أصبحت أنموذجا يحتذى، ومنارة للتطور ليس على مستوى المنطقة بل على صعيد العالم بأسره .

كان أمس يوما تاريخيا بكل المقاييس فقد شكل انعطافة جديدة في دروب العطاء الكثيرة لدولة الإمارات التي حاول البعض إخفاءها أو تعمد تجاهلها، ولكن خاب ظنهم ورد كيدهم في نحورهم، فما زالت الأمور كما عهدنا بين الإخوة ، ليس ذلك وحسب بل إن الأزمة التي حاول الإعلام الغربي تصويرها بأنها نهاية النموذج الريادي لم تساهم سوى في ترسيخ أسس الاتحاد بين إمارات الدولة.

مع انبلاج صبيحة يوم أمس أصبح بإمكان الجميع أفرادا ومؤسسات ،وطنية وأجنبية ،زيادة قناعتهم وثقتهم في الدور الريادي لدولة الإمارات واستمرار عجلة التنمية الاقتصادية على نفس الوتيرة السابقة والتي لم تشكل الأزمة المالية العالمية لها، سوى محطة لالتقاط الأنفاس وترتيب الأوراق ،فالخير آت ونحن في طريقنا الى صناعة غد مشرق جديد.

Nasser_arefa@yahoo.com