قلنا في هذه الزاوية بالاسبوع الماضي ان القطاع العقاري في الامارات بخير ومتماسك وهو يعيش حاليا مرحلة جديدة فرضتها عليه متغيرات عالمية بسبب الازمة المالية العالمية التي ضربت العالم اجمع واثرت على مجريات الاعمال والنشاط الاقتصادي في كل الاسواق.
ملامح المرحلة الحالية تتطلب التعامل بحكمة مع المتغيرات هذه من خلال اعادة الثقة في العقار وغيره من الاسواق المرتبطة ولاشك ان التعامل بشفافية والذي نراه ونلمسه حاليا من قبل الجهات المختصة ومن المتعاملين ايضا في الاسواق يصب في هذا الاتجاه، واضافة الى الشفافية فان السوق تحتاج الى خطوات من المستثمرين الذين يهمهم أمر هذا السوق ولن يكون ذلك الا بالتخلي عن الحذر المبالغ فيه من قبل البعض خاصة وان الاسعار اتجهت الى الاستقرار ووصلت الى اخر محطاتها حسب رأي العقاريين.
ومن الجوانب الاخرى التي يرى كثيرون انها ضرورية هو العمل على توفير السيولة المالية اللازمة للتمويل العقاري وبخطوات واجراءات محسوبة وليس كما كان عليه الوضع من قبل خاصة وان السوق اعتادت في الفترات السابقة على الاعتماد على التمويل في معظم تعاملاته.
المتابع للسوق العقاري يتأكد ان عناصر القوة فيها متعددة بل ومتميزة فسوق دبي العقارية على سبيل المثال وهي الرائدة في منطقة الخليج تتميز بتعدد فرصها وتنوعها والتي توفرها للمستثمرين والامارة كما هو معلوم كانت ولا تزال وستظل مركز التجارة والاعمال في المنطقة ومن لم يستفد من الفرص المتاحة فيها حاليا سيضطر الى ان يدفع اكثر في المستقبل.
