رغم أن الأرقام ما زالت تتحدث عن نفسها وتظهر أن مسيرة التنمية متواصلة في دبي متجاوزة أثار الأزمة العالمية إلا أن البعض ما زال ماضيا في غيه عن قصد في تفسير كل ما يصدر من قرارات و إجراءات تنظيمية هنا وهناك على نحو يظهر مدى الغيظ الذي يملأ القلوب مما يعني أن افتراءاتهم نابعة من الحسد الذي لا يروق لصاحبه رؤية أية تجربة ناجحة في المنطقة العربية والخليجية.
الأرقام التي صدرت قبل أيام عن مركز الإحصاء وأظهرت نمو عدد سكان دبي بنسبة 9, 1% في الربع الثاني من العام أعطت دلالة واضحة على وجود زيادة في فرص التوظيف بالإمارة وفقا لمعطيات التحليل الاقتصادي الموضوعي مما يعني ان التغيرات السكانية هذه التي لا تجامل أحدا تعطي مؤشرا على استمرار دبي كمنطقة جاذبة و أنها ما زالت حلما بالنسبة للكثيرين.
لا احد يمكنه الإنكار بان هناك من فقدوا وظائفهم خاصة في القطاع العقاري خلال الفترة الماضية وهو أمر طبيعي في ظل هكذا ظروف تمر على جميع بلدان العالم ولكن في الوقت ذاته فانه لا يمكن تجاهل حقيقة أن الأرقام التي أشارت إلى ارتفاع سكان دبي لنحو 7, 1 مليون نسمة تدحض التقارير التي أصدرتها بعض الجهات الأجنبية وخلصت إلى نتيجة مفادها انخفاض في عدد سكان الإمارة بسبب تخفيضات الوظائف نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية.
