جاءت تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوراء حاكم دبي نهاية الأسبوع الماضي خلال لقائه ممثلين عن كبريات وسائل والإعلام في العالم لتؤكد مجددا أن مسيرة التنمية الاقتصادية ماضية في بلوغ أهدافها رغم ما خلفته الأزمة المالية العالمية من تبعات سلبية أثرت ليس على دولة الإمارات بل شملت كافة دول العالم.
ولعل تعمد سموه التأكيد من جديد على وحدة دولة الإمارات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتنمويا حملت في طياتها رسالة قوية في غضون اقل من أسبوعين لبعض وسائل الإعلام والصحف التي ما انفكت تحاول الاصطياد في الماء العكر رغم يقينها أن ما تحقق من انجازات في الإمارات خلال عدة سنوات يضاهي ما تطلب انجازه عقود في دول أخرى تأثرت مثلنا بالأزمة الاقتصادية و المالية العالمية.
وليس من قبيل الاكتشاف القول ان دعوة الوفود الإعلامية للاطلاع على ما تحقق من انجازات في دولة الإمارات ومن ضمنها إمارة دبي لهو خير دليل على الثقة بالنفس وقدرة الاقتصاد على النهوض بوتيرة أعلى من ذي قبل وذلك لان الناجحين لا يرون في العوائق التي تعترض سبيل بلوغهم لأهدافهم نتيجة ظروف خارجة عن إرادتهم سوى استراحة لالتقاط الأنفاس والمراجعة وحافزا جديدا لاستئناف مسيرة النهضة على مختلف المستويات دون ان يلتفتوا إلى الوراء فهمهم الأول التطلع إلى المستقبل برؤية متفائلة.
