جميع العواصف تكون لها مخلفات سلبية مخلفات مدمرة مخلفات معوقة وتأثيرات لا تنسى... حتى العواصف الإقتصادية... وهذه لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ولكن كافة العواصف الإقتصادية تسمى بالأزمة الإقتصادية بالإضافة إلى السنة التي أتت بها «أزمة 2009» أو «أزمة 2008».
ولكن ماذا تعلمنا منها؟؟ هذا هو السؤال المهم؟ أما السؤال الأهم فكيف استطاعت الإمارات الخروج منها بهذه السرعة وبأقل الخسائر؟؟
هل فكر أحدنا في إجابة هذا السؤال؟ لقد أخذت مخيلتي تتساءل بهذه الأسئلة... وكانت الإجابة حاضرة حولي.. إنها دبي.. بقيادتها المتميزة والمتمركزة في فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله وحفظه... انطلقت شرارة الإقتصاد المتنوع المتكامل والمفتوح من دبي.
وأتت الطفرة العمرانية مكملة للمبادرات التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد في دبي وأشرقت شمس اقتصاد جديد لم يشهده الوطن العربي ولا الشرق الأوسط من قبل من دبي.
فظهر المؤيد ووقف المعارض وتفرج المحتار لتكتمل مشاريع لم يتخيلها أحد أن تكون حقيقية في وقت قصير كما حدث في دبي... فدهش من دهش وذهل من ذهل ولكن وفي النهاية الكل أحس بشيء مشترك بأن الأزمة الإقتصادية أتت وذهبت في الإعلام أكثر من ما قد تكون على الإقتصاد المحلي.
فالمبادرات التي أطلقها رئيس حكومتنا في دبي كانت السبب الرئيسي لتحجيم هجرة أموال دولتنا للخارج ولو ذهبت لما رجعت ولذلك تسمى بهجرة الأموال فالمهاجر لا يعود بل يستقر بل بالعكس هذه المبادرات أتت بكثير من الأموال لتستثمر في الدولة كلها وهذا هو السبب الرئيسي الذي حصن اقتصاد الإمارات ضد الأزمة المالية.
فشكرا لقائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وشكرا لإماراتنا الحبيبة وشكراً شكراً شكراً دبي.
الرئيس التنفيذي لمجموعة موارد للتمويل
