تزداد القناعة يوماً بعد يوم لدى الغالبية ان المعدن الأصفر يستحق عن جدارة لقب الملاذ الآمن للمستثمرين خاصة بعد التقلبات التي شهدتها أسواق الأسهم والمشتقات الأخرى وحتى سوق النفط الذي تأرجحت أسعاره في غضون اقل من عام بشكل جنوني بين الارتفاع والانخفاض.
على المستوى المحلي أظهرت الأرقام أن سوق الذهب في دولة الإمارات شهد نشاطا كبيرا خاصة قبل الطفرة الحالية و التي دفعت المعدن الأصفر لبلوغ مستوى قياسيا بعد تخطيه حاجز 1120 دولارا للاونصة.
وبرغم الارتفاع المتواصل لسعر الذهب إلا أن الكثير من مقتني هذه السلعة سواء بقصد المتاجرة أو الاقتناء لغاليات الزينة بالنسبة لفئة النساء أصيبوا بخيبة أمل بعدما اكتشفوا أنهم غير قادرين على تحقيق هامش ربح مقبول في ظل جشع بعض تجار التجزئة الذين يحرصون على تحقيق الربحية سواء عند البيع او الشراء بحجة بدل مصنوعية حتى على الاونصات التي لا تتطلب أي نوع من الحرفية في تشكيلها قبل عرضها للبيع للزبائن.
وفي ظل هكذا ممارسات فإن الثقة في تجارة الذهب في تراجع خاصة بالنسبة للافراد نتيجة عدم الالتزام بالأسعار العالمية من قبل بعض التجار التجزئة الذين يحاكون في تصرفاتهم هذه، المنشار (طالع واكل نازل واكل) مما يستدعي تكثيف الرقابة على القطاع. ولعلنا لا نجافي الحقيقة عندما نقول إن المتاجرة بالذهب والتي تعدا لأكثر جدوى للمستثمرين والأكثر ضمانا لتحقيق الربحية المطلوبة هي تلك التي تتم من خلال بورصة دبي للذهب .
حيث بإمكان أي فرد الاشتراك في أسهم دبي للذهب وهي مبادرة استثمارية مطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية من مجلس الذهب العالمي و هيئة مركز دبي للسلع المتعددة والتي يتم تداولها في نازدك دبي ويمكن شراؤها من خلال وسطاء ماليين خاضعين للوائح في أعمالهم .