ان يجد كل ساكن في بناية موقف سيارات يستوعب سيارته في أي من إمارات الدولة خاصة أبوظبي ودبي والشارقة اصبح حلما وكل منا يدعو الله وهو في طريق العودة إلى منزله أن يجد مكانا قريبا من مسكنه للسيارة دون ان يضطر الى ان يقف في الممنوع والمحظور وان ينال مخالفات الوقوف الخاطئ من جهات الاختصاص.
ولاشك ان جهات الترخيص انتبهت الى هذه المشكلة في السنوات الاخيرة وأصبح من اللازم ان يكون ضمن مخططات البناء المصرح به ان يحوي مرآبا للسيارات يسع لسكان البناية وخضع الجميع للأمر وأصبحنا نرى البنايات ذات المواقف المتعددة الطوابق كتطور طبيعي للتطور العقاري وأنظمة البناء الضخمة.
كان من المفروض ان تدار هذه المواقف بطريقة تخدم سكان البنايات ولكنها استغلت في معظمها لتحقيق ارباح اضافية للملاك حيث فرضت رسوم شهرية أو سنوية على من يرغب في استخدامها وفي الغالب هى رسوم مبالغ فيها فوجدنا السكان والمستأجرين لايزالون يبحثون عن موقف مجاني في الشوارع هربا من الرسوم.
