هناك دعوات متزايدة لحكومة الولايات المتحدة الأميركية وصناع القرار السياسي والاقتصادي فيها ل«ضبط النفس». «النفس» الاقتصادية، إن جاز التعبير. هذا يعني الكيان الاقتصادي الأميركي المتعثر، والذي ينقل تعثره بشكل متزايد الى خطى اقتصادات العالم واحدا اثر الآخر.
وما دعوة منظمة التجارة العالمية أول أمس الولايات المتحدة الى مزيد من ازالة العراقيل التي تواجه المستثمرين الخارجيين وتنغص دخولهم الى اسواقها، واعتراف الرئيس الأميركي جورج بوش في شرم الشيخ ان حل الأزمة الأميركية ليس في يد «اوبك» ولا السعودية (حتى لو زادت من معروضها النفطي).
ما هذه الدعوات الا تمهيد لعناوين سيحملها وزير الخزانة الأميركي جون بولتون هذا الشهر الى دول الخليج، في جولته التي ترفع شعار «التزام الولايات المتحدة الأميركية بالانفتاح على الاستثمار الأجنبي». وان كان بعض هذه العناوين يحمل «ألغام» من قبيل اصطدام هذه الدعوة ب« فوبيا» اميركية من تنامي أذرع الصناديق السيادية الخليجية في أسواقها... غدا نقاش في «الفوبيا» ووصفات بولتون .
