تلعب المؤسسات على مختلف انواعها وانشطتها من خلال اداراتها دوراً مهماً في تنمية الانتماء اليها بين العاملين فيها من خلال بيئة العمل الصالحة وتوفير المناخ الملائم للإنتاج والابتكار دون قيود وفق قواعد محددة ومفاهيم متطورة تقوم على العدالة والمساواة بين العاملين بعيدا عن المجاملات الشخصية التي يكون لها مردود سلبي كما يجمع خبراء الإدارة وعلم النفس.
وقاعدة العدل والمساواة هي الأفضل والتي يوصي بها الخبراء والتي تحفز الجميع على الانتماء للمؤسسة التي يعملون بها ويشيرون إذا وجدت حركة خروج سريعة من مؤسسة سواء بداعي الاستقالة أو الإقالة فان هذا مؤشر واضح على غياب العدالة خاصة إذا كانت ظروف العمل فيها تتوافق مع مثيلاتها من حيث الأجور ومواقيت العمل.
وفي علم الإدارة الحديث يوصي الخبراء بضرورة المحافظة على العامل المخلص للمؤسسة والذي قد يتعرض لاغراءات سواء مادية أو أدبية ومع ذلك تراه متمسكا بمؤسسته ولاينجر إلى مثل تلك الاغراءات مشيرين إلى ان هذه الفئة أصبحت عملة نادرة وهم يلاقون المصاعب حتى داخل مؤسساتهم.
ومن التفسيرات ان البعض يتهمونهم بعدم الكفاءة ولذلك هم قاعدون في اماكنهم، واخرون يرون انهم يحملون تصنيفاً غير طموح ولذلك لايفضلون المغامرة من خلال الانتقال من مؤسسة إلى اخرى جريا وراء الميزات الافضل.
الغريب ان المنتمين عندما يتعرضون للاضهاد نجدهم ينسحبون بهدوء إلى مواقع اخرى وقد تكون مماثلة في النشاط وهناك يبرعون اكثر ويتألقون.
