دبي وجهة عالمية للسيارات الفاخرة

مانفرد بروينل
مانفرد بروينل

أكد د. مانفرد بروينل، الرئيس التنفيذي في بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا، أن دبي رسخت مكانتها وجهة عالمية للسيارات الفاخرة، مستفيدة من قاعدة واسعة من أصحاب الثروات والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى جانب تدفق السياح والزوار ذوي الإنفاق المرتفع، والبنية التحتية المتطورة، التي جعلت امتلاك السيارات الاستثنائية جزءاً من نمط الحياة في المدينة.

وقال في تصريحات لـ«البيان» قبل انطلاق مهرجان «رموز بورشه» في دبي، أكبر مهرجان للسيارات بالمنطقة: «لا تقتصر جاذبية دبي على مبيعات السيارات الجديدة؛ إذ تشكل سوقاً نشطة للسيارات الفاخرة المستعملة والكلاسيكية والنادرة، فضلاً عن خدمات التخصيص والصيانة والتعديل والتأجير والتخزين، لتتشكل حول السيارة الفاخرة منظومة اقتصادية متكاملة، تستقطب الوكلاء والتجار والمستثمرين وهواة الاقتناء من مناطق مختلفة من العالم».

وأضاف: «في دبي تتنافس علامات كبرى على استقطاب سوق تبحث باستمرار عن الجديد والأسرع والأكثر تفرداً، كما تحولت الإمارة إلى منصة لإطلاق الطرازات الجديدة، وعرض الإصدارات محدودة الإنتاج وتنظيم الفعاليات المرتبطة بعالم السيارات، وهكذا لم تعد دبي مجرد سوق كبيرة للسيارات الفاخرة، بل باتت نقطة التقاء عالمية لرأس المال والرفاهية وهندسة الأداء».

وأكد أن منطقة الشرق الأوسط تعد سوقاً مهمة ومتنامية لبورشه، وهو ما تؤكده العروض العالمية الأولى لعدد من طرازاتنا التي استضافها مهرجان «رموز بورشه» في دبي، أكبر مهرجان للسيارات في المنطقة، والذي استقطب أكثر من 30 ألف زائر. وشهد المهرجان العرض العالمي الأول لسيارة باناميرا الجديدة في عام 2023 وكاين إلكتريك في عام 2025، ليواصل بذلك تأكيد أهمية دبي والمنطقة عموماً بالنسبة إلى علامة بورشه.

وحول أداء بورشه في الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، وما أبرز الأسواق التي حققت نمواً أو تطوراً لافتاً، قال: «في ظل الظروف الراهنة في منطقة الخليج حافظ طلب العملاء على مستويات جيدة، وقد عملنا بشكل مكثف مع زملائنا في «بورشه إيه جي» لإيجاد مسارات توريد جديدة، تضمن استمرار تسليم السيارات عبر طرق بديلة عن مضيق هرمز».

وفيما يخص التغيرات الكبيرة التي يشهدها قطاع السيارات الفاخرة عالمياً أضاف: «يتمتع العملاء في الشرق الأوسط بشغف كبير بالسيارات الفاخرة والرياضية، إلى جانب ارتباطهم الوثيق بمجتمع بورشه، كما يشهد السوق في المنطقة إقبالاً كبيراً على تخصيص السيارات، إذ يستفيد العملاء من المجموعة الواسعة من خيارات التخصيص، التي يوفرها قسم بورشه للتصنيع حسب الطلب، بدءاً من ألوان الطلاء الخارجي المميزة والتجهيزات الداخلية المصممة حسب الطلب، وصولاً إلى المواد المختارة بعناية وتفاصيل التصميم الفريدة».

وأكد أن بورشه تؤمن بأهمية منح العملاء حرية الاختيار بين السيارات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي والسيارات الهجينة والكهربائية بالكامل، ولا يزال الشغف بالسيارات الرياضية المزودة بمحركات البنزين قوياً في الشرق الأوسط، بالتوازي مع الطلب الجيد على السيارات الكهربائية من مختلف فئات العملاء.

وقال، إن بورشه كانت من أوائل الشركات التي أطلقت سيارة رياضية كهربائية بالكامل من خلال طرح سيارة تايكان. وتتمتع مراكز بورشه في مختلف أنحاء المنطقة بالجاهزية والخبرات اللازمة لدعم السيارات الكهربائية، بفضل ما اكتسبته من خبرة واسعة في المبيعات وخدمات ما بعد البيع. واليوم تواصل بورشه توسيع مجموعة سياراتها الكهربائية مع «مَكان إلكتريك» و«كاين إلكتريك».

وحول تغير توقعات العميل الخليجي للسيارة الفاخرة قال: «تواصل تطلعات العملاء تطورها، ونعمل بشكل وثيق مع مراكز بورشه لضمان الحفاظ على تجربة استثنائية لمالكي سياراتنا، كما نلمس اهتماماً متزايداً بالفعاليات والتجارب المخصصة لمجتمع بورشه، مع مشاركة المزيد من المالكين في فعاليات مختلفة، وينعكس هذا الاهتمام أيضاً في استمرار الإقبال على مهرجان «رموز بورشه» في دبي، والذي يعود بنسخته السادسة يومي 21 و22 نوفمبر من هذا العام».