يَغْلِبْ عَلَيّ الشَّوْق وِتْصِيْر الْقِرِيْحِهْ رَاسْ مَالْ

سِرْ يَا قَلَمْ لَيْن يْغَلِبْ سُوْد الْعِيُوْن نْعَاسْهَا

 

لَوْ نِلْتِفِتْ مَرَّهْ تَرَى مِنْ بَابْ تَقْدِيْر الْجَمَالْ

وِالاَّ تَرَى مَا نِلْتِفِتْ لِلْعِمَّهْ وْلَبَّاسْهَا

 

حِنَّا ثِقَالْ فْعُوْل وِانْ جِيْنَا عَلَى الْمِرْكَى ثِقَالْ

مَا نَعْطِيْ الْحَاجِهْ قِيَاسٍ فَوْق حَجْم قْيَاسْهَا

 

حِصْن الْحِوَاجِزْ مِثْلِنَا لا جَاتْ زَلاَّتْ الرِّجَالْ

وِالاَّ الضِّعُوْف أدْنَاةْ كِلْمِهْ تِلْعَبْ بْوِسْوَاسْهَا

 

إنْ قِلْت أقَلِّطْهَا عَلَى شْدَادْ الْمَعَزِّهْ وِالْجِزَالْ

مَانِيْ بْخِبْلٍ كِلّ مَا جَابْ الْقِصَايِدْ حَاسْهَا

 

أزْرَيْت أخَلِّيْهَا تِحِبّ خْشُوْم يَا خَشْم الرِّيَالْ

خَيْلٍ تَعَافِرْنِيْ وَاعَافِرْهَا وْتَلْوِيْ رَاسْهَا

 

النَّفْس خَيْل مْسَرِّجِهْ وِابْلِيْس لا جَا لِهْ مِجَالْ

خَلَّى حِوَافِرْهَا تِقَادَحْ عِنْد قُوَّةْ بَاسْهَا

 

لَوْ اعْتِزِلْ كِلّ الْمِدِنْ وَاخِطّ بِالْعُوْد الرِّمَالْ

مَا يِدْلَهْ اللَّى حَبّ لِهْ بِنْتٍ مْعَرَّبْ سَاسْهَا

 

أُمّ الْجَمَالْ اللَّى عَلَيْه الْعِلْم وِالسِّحْر الْحَلالْ

اللَّى تِمَشِّيْ مَوْضَةْ الأسْوَاقْ حِسْب لْبَاسْهَا

 

اللَّى خَلَقْهَا حَطّ فِيْهَا شَيّ خَلاَّهَا لِحَالْ

مَا هِيْ بْلِحْيَةْ وَصْف وَقْفَتْهَا وْ لا مِجْلاسْهَا

 

مِحْتَاجْ أعَبِّرْ مِثْل (أبُوْ الطَيِّبْ) وْلِلّه الْكَمَالْ

وَاكْشِفْ سِتَارْ الْوَصْف لَيْن آصِيْر (أَبُوْ نَوَّاسْهَا)

 

خَلُّوْنِيْ آكَذِّبْ عَلَى نَفْسِيْ بِنِسْنَاسْ الشِّمَالْ

وَاللّه لَوْ انْسَاهَا مَلامِحْ مَا نِسِيْت إحْسَاسْهَا