مِنْ حَزَّةْ غْيَابْ الشِّفَقْ لَيْن انْبَلَجْ نُوْر الصِّبَاحْ

وِالْعَيْن مِتْلِفْهَا السَّهَرْ وِالرَّاسْ عَايِفْ مَرْقِدِهْ

 

أمْشِيْ وَاعَرِّضْ صَدْرِيْ الْمَدْهُوْل لاَنْسَامْ الرِّيَاحْ

وِيْفُوْر فَوْر اللَّى عَلَى جَالْ الْوِجَارْ مْقَنِّدِهْ

 

مِنْ طَاوَلْ كْبَارْ الْهَقَاوِيْ وِالْمَنَاوِيْ مَا اسْتَرَاحْ

إلاَّ لْيَا صَافَحْ بِهَا التَّارِيْخ وَاسْمِهْ خَلِّدِهْ

 

مَا آلَذّ مِنْ طَعْم النَّجَاحْ إلاَّ هِتَافَاتْ النَّجَاحْ

الْيَا اقْبَلْ النَّاجِحْ لِجِمْهُوْرَهْ وْهُوْ رَافِعْ يَدِهْ

 

الْفَرْحَهْ اللَّى تَغْمِرهْ بَعْد الْمِثَابَرْ وِالْكِفَاحْ

مَا حَسّ فِيْهَا اللَّى لِقَاهَا بَارِدِهْ وِمْبَرِّدِهْ

 

مَا هِيْ غِرِيْبِهْ لَوْ يِقَلَّدْ بِالْوِسَامْ وْبِالْوِشَاحْ

بَيْنِهْ وْبَيْن الْمَجْد مَا بَيْن الْمِوَاطِنْ وِبْلِدِهْ

 

مْخَلِّيْ أخْصَامه تِرِصّ كْبُوْدَهَا فَوْق الرِّمَاحْ

مِنْ كِثِر مَا تُوْنِسْ بِهَا حَرَّهْ وْغَبْنِهْ وِلْهَدِهْ

 

الْحَسْد دَاءٍ مَا تِخَفِّفْ مِنْه جَرْعَاتْ اللِّقَاحْ

وِاذَا تَحَوَّرْ شَبّ فِيْ رَاعِيْه نَارٍ مُوْقَدِهْ

 

لَوْ انّ أبُوْ وَجْهَيْن يَبْدِعْ فِيْ التِّظَاهِرْ بِالصَّلاحْ

النَّاسْ تِجْهَلْ مَقْصِدِهْ وَاللّه مَا يِجْهَلْ مَقْصِدِهْ

 

مَا يِبْلَغْ آشُدّ السَّعَادِهْ وِالْفَرَحْ وِالْإنْشِرَاحْ

إلاَّ نِقِيٍ كَنّ قَلْبه فِيْ مَحَانِيْه بْرِدِهْ

 

تِمُرَّهْ الزَلِّهْ وْيَتْرِكْهَا عَلَى خُفّ وْجِنَاحْ

وِيْمُرَّهْ اللَّى يَطْلِبْ الْفَزْعه وْيَبْشِرْ بِسْعَدِهْ

 

مِنْ يِتِّكِلْ بَاللّه تَعَالَى لَوْ يِهَدَّدْ بِالسِّلاحْ

مَا هُوْ بْخَايِفْ لَوْ تِرُوْح الرُّوْح مِنْ جَوْف جْسِدِهْ

 

يِرْتَاحْ لا مِنِّهْ ذِكَرْ قِصَّةْ (بِلالْ إبِنْ رَبَاحْ)

وِيْزُوْد رَاحَهْ كِلّ مَا ارْخَى مَنْكِبِهْ فِيْ مَسْجِدِهْ

 

يِفِزّ حَظَّهْ فَزِّتِهْ لا اوْحَى الْمِنَادِيْ لِلْفَلاحْ

وْيِبْلَغْ مَرَامَهْ رَغْم عَنْ كِلّ الظِّرُوْف الْمِجْهِدِهْ

 

أنَا اشْهَدْ إنّ الدِّيْن عِزِّهْ فِيْ اللِّغَهْ وِالْإصْطِلاحْ

يِرْفَعْ مِقَامْ الآدِمِيْ عَلَى جِمِيْع الأصْعِدِهْ