ذَابِلْ وْتِتْبَعْك السِّوَالِفْ مَعَاطِيْش
لا الْمَا فِتَنْك وْ لا تِسَيَّلْت ضِيْقِهْ
فَارِدْ جِنَاحِيْن الأمَانِيْ بَلا رِيْش
مَوْقِفْك صَعْب وْ كَانْ الاصْعَبْ طِرِيْقِهْ
مِتْوَارِيْ بْخَوْفِكْ عِمِرْ يَا تَرَى لَيْش..؟!
أنْت الْوِحِيْد يْخُوْن صَمْتِهْ بِرِيْقِهْ
أغْلَبْك تَايِهْ.. لا وَرَقْ.. لا مِطَارِيْش
لا صَوْت بَيْن الثَّانْيِهْ وِالدِّقِيْقِهْ
أمَّنْت بِكْ غِرْبَةْ شِعِرْ بَسّ مَعْلَيْش
عَلَّمْتِنِيْ: بانّ أُمْنِيَاتِيْ عِتِيْقِهْ
وِانْ ايّ عَاشِقْ رَغْم الاحْبَابْ دَرْوِيْش
غَاوِيْ جِنُوْن وْمِعْطِيَاتِهْ عِرِيْقِهْ
كَمْ لَوَّحَتْ مَهْد اللِّيَالْ الْمَرَاهِيْش
لا حِلْم.. لا فِكْرَةْ مِشَاعِرْ رِقِيْقِهْ
إطْفِيْ سُؤَالاتِيْ مَعِكْ وِابْتِسِمْ.. عِيْش
وِاشْعِلْ كِثِيْر مْن الْحَكِيْ بَاسْتِطِيْقِهْ
أوْ إلْتِحِفْ عِمْرِيْ وَاصَارِحْك بِشْوَيْش
وَاقُوْل لِكْ بَسّ إنْت حَاجِهْ عِمِيْقِهْ
كَانْ أوَّلِكْ رَغْبَهْ وْكَانْ آخِرِكْ طَيْش
صَمْتِكْ خِدَاعْ وْجَرْح صَوْتِكْ حَقِيْقِهْ