عِيُوْن الرِّجَا فِيْ نَوْض بَرْق الأمَالْ تْخِيْل
عَسَى افْرَاحَهْ تْقَفِّيْ بْذِكْرَى مِوَاجِيْعِهْ
أنَا فِيْ انْتِظَارْ الدَّاجِيْ اللَّى حِقُوْقَهْ سَيْل
عَلَى مَوْطِنْ الْحِبّ الْعِفِيْف وْمَرَابِيْعِهْ
يَا دَارْ الصِّبَا صَارَتْ فِجُوْجِكْ مِضُوْف بْخِيْل
وَانَا كِلّ عَامْ آجِيْك وَاجَدِّدْ الْبَيْعِهْ
عَلَى بْسَاطْ قَاعِكْ رُوْح عَاشِقْ وْسَجَّةْ لَيْل
ومَرْبَى الْغَلا وَاجْمَلْ شِهُوْرَهْ وَاسَابِيْعِهْ
لَهَا مَنْزِلٍ مَا هُوْ بْمَعْرُوْض لِلتَّقْبِيْل
وْلَهَا طَارِيٍ تِحْيِيْ خِفُوْقِيْ ذَعَاذِيْعِهْ
بُوَادِرْ مِقَابِيْل اللِّيَالِيْ ثِمَارْ نْخِيْل
سُوَاقِيْه تَسْقِيْ كِلّ سَاعَهْ طُوَالِيْعِهْ
أشَيِّدْ لَهَا قَصْر الْفَرَحْ وَاعْتِدِلْ وَامِيْل
وْ لا ادْرِيْ يِطِيْع الْحَظّ وِالاَّ انِّيْ آطِيْعِهْ
مَا سِقْت الْحِسُوْف اللَّى عَلَى لَحْظَةْ التَّأْجِيْل
وْعَلَى كِلّ لَيْلٍ مَا جِنَيْنَا مَنَافِيْعِهْ
يَا زِيْن الْهُوَى لا حَفِّتِهْ نَشْوَةْ التَّبْجِيْل
وْيَا شِيْنِهْ لا صَارْ الشَّكّ تَقْنِبْ مِجَاوِيْعِهْ
أدَارِيْ غَلاهَا مِثِلْ عَوْدٍ مَعَهْ (دِرْبِيْل)
يِدَارِيْه خَوْف يْضِيْع وِالضَّيْعِهْ الضَّيْعِهْ..!!