بَعَدْ لَيْلَةْ الْفَرْقَى تِمُرّ اللِّيَالْ اسْهَافْ

وْ لا عَادْ يِنْفَعْ فِيْ لِيَالِيّ هَمَّالِيْ

 

خِذَتْ مِنِّيْ اللَّهْفِهْ عَلَى مَنْطِقْ الأعْرَافْ

شِفْ اسْبُوْع مَا افَكِّرْ وْ لا ادْرِيْ وِشْ التَّالِيْ

 

تِكِنّ النِّوَايَا وِالنِّوَايَا يَالَيْت تْشَافْ

عَلَى شَانْ لا جِيْتِكْ مَا اجِيْ لِكْ عَلَى فَالِيْ

 

تِفَنَّنْت بَالْقَابِكْ.. وْهَالْحِيْن (خَالِدْ) حَافّ..!

وَانَا خَايِفْ إنْك تْقُوْل بُكْرَهْ يِوَرَّى لِيْ

 

عَلَى مَتْنِيْ تْعَلَّقْ هِمُوْمٍ مَا هِيْ بِخْفَافْ

وْعَلَى عِنْقِكْ مْعَلِّقْ قِلادَتْك وَامَالِيْ

 

هذَا وَجْهِكْ مْن الزَّيْن وِالْمِلْح مَا يِنْعَافْ

لكِنْ وَجْهِكْ مْن الدَّمّ وِمْن الْحِيَا خَالِيْ..!

 

رِسَمْتِكْ عَلَى الرَّمْل وْمِسَحْتِكْ بِرِيْش وْقَافْ

لكِنْ كَيْف أبَمْسَحْ رَسْمِتِيْ فِيْك مِنْ بَالِيْ..؟!

 

وْكِتَبْتِكْ وَانَا مَا شِفْت مِنِّكْ سِوَى الإجْحَافْ

وْقَرَاكْ الْغِرِيْب وْشِفْت فِيْ عَيْنِهْ اجْلالِيْ

 

يَا بُوْ عَيْن رِيْمِيِّهْ يَا بُوْ خِصِرْ مَا يِنْشَافْ

يَا بُوْ مِبْسَمٍ حَالِيْ حِسَبْتِهْ لِيْ لْحَالِيْ

 

لَوْ انْ قَلْبِكْ الأسْوَدْ مِثِلْ قَلْبِيْ الشَفَّافْ

مَا شِفْت الْعَنَا مِنِّكْ وْ لا شِفْت غِرْبَالِيْ

 

وْبَعَدْ مَا أكَلْك الْخَوْف عَوَّدْت يَا خَوَّافْ

وَانَا اذْكِرْك لا مِنْ جِيْتِنِيْ جِيْت مِتْعَالِيْ

 

عَلَى مَرْحَلَةْ عِمْرِيْ مَا دَوَّرْت لِيْ مِضْيَافْ

عَنْ الضِّيْقِهْ تْبَهِّرْ غُوَارِيّ وِدْلالِيْ

 

أنَا مَا عَلَيّ خْلافْ وَادْرِيْ عَلَيْك خْلافْ

بَعَدْ سَارَتْ أقْدَامِكْ عَلَى دَرْب مِنْزَالِيْ

 

لا تَحْسِبْ سَلامِيْ لِكْ يَبِيْ يَرْجِّعْ اللَّى طَافْ

سَلامِيْ تَرَى تَسْلِيْم غَالِيْ عَلَى غَالِيْ