لِلْحِزْن دَرْبٍ يْعَدِّيْنِيْ عَلَى مِشْرَافه

كِلّ مَا قَامْ الْمِسَا يِطْرَحْ عَلَيّ أسْئِلْتِهْ

 

كَيْف أجَاوِبْ لا اجْتِمَعْ حِزْنِيْ بْكِلّ أطْرَافه

وَاقْنِعِهْ بِاجَابِتِيْ وَانَا عَلَى طَاوِلْتِهْ

 

إنْتِصَرْ يَاسِيْ وْمَارَسْ مِهْنِتِهْ وِاسْفَافه

وْصَفَّد أحْلامِيْ وْقَيَّدْ عَزْمِيْ بْسِلْسِلْتِهْ

 

يَا حَبِيْبِيْ وِالْفَرَحْ بَاقِيْ عَلَى اسْتِعْطَافه

وْضِحْكِكْ يْحَرِّرْ قِيُوْد أحْزَانٍ مْكَبِّلْتِهْ

 

الأمَلْ دَرْبٍ مَا اخَافه لَيْن صِرْت آخَافه

خَايِفٍ مَا الْقَاكْ بَاخِرْتِهْ لْيَا وَاصَلْتِهْ

 

وَاحِدٍ خَلَّى الْوِجِيْه الضَّاحِكَاتْ خْلافه

سَاهِجْ دْرُوْبه عَلَيْك وْشَاعِبٍ رَاحِلْتِهْ

 

إنْتِظِرْه بْكِلّ لَيْلٍ لا الْتَحَفْ بِلْحَافه

وْكِلّ صِبْح تْهِبّ نِسْمَاتْ الصِّبَا بَاوَّلْتِهْ

 

مَمِّنٍ وَجْهِكْ عَنْ صْدُوْف الزِّمَنْ وِاجْحَافه

وِانْت مَا بَاقِيْ كَلامْ بْخَاطِرِكْ مَا قِلْتِهْ..!

 

وَاجَهِكْ بِعْتَابِكْ وْبِدْمُوْعِكْ الذَرَّافه

وِاعْتَرَفْ لِكْ وِالنِّهَايِهْ مَا شَرَحْ مِشْكِلْتِهْ..!

 

مِسْرِفٍ بِاحْسَاسِهْ اللّه يَاجِرِهْ بِاسْرَافه

وِيْتَحَفْوَى دَمْعِةٍ مِنْ بَعْدِكْ مْزَامِلْتِهْ

 

سَالَتْ بْخَدّ الْوَرَقْ وِاسْتَلْهِمَتْ فِيْ قَافه

صُوْرِةٍ يَرْسِمْ مَلامِحْهَا مِنْ مْخَيِّلْتِهْ

 

مَا يِدُوِّرْ فِيْ عِيُوْن الْمِنْصِفِيْن انْصَافه

دَامْ عَيْنِكْ مِنْصِفِهْ مَوْهِبْتِهْ وْصَاقِلْتِهْ

 

الْحَشَا بِيْدٍ طِيُوْرِكْ هَاجَرَتْ صِفْصَافه

وْوَادِيٍ مَا سَالْ وِسْنِيْن الْجِفَا مِمْحِلْتِهْ

 

عَاوَدِهْ مِنْ بَعْد هِجْرَانِكْ وْسَبْع إعْجَافه

غَيْمِةٍ لا ادْوَى رَعَدْهَا بِالْحَشَا سَيِّلْتِهْ