مَا بِقَى لِلَّيْل فِيْ وَجْه الصِّبَاحْ مْرَايِهْ

لَيْه تِسْتَنْزِفْ خِفَايْ وْتِسْتِفِزّ حْرُوْفِيْ..؟!

 

يَا خِشَيْف الرِّيْم مَا لِكْ فِيْ الْبِسِيْطَهْ غَايِهْ

إسْكِنِيْ جِرْد الْمِشَاعِرْ وِارْتِعِيْ فِيْ جَوْفِيْ

 

الْبِسَاطْ الأحْمِدِيْ حِبّ وْغَلا وِرْعَايِهْ

وِالْوِفَا مَا يَسْكِنْ إلاَّ كِلّ قَلْبٍ يَوْفِيْ

 

مِنْ تَهَادَى قِرْبِكْ يْشُوْف الْغَرَامْ هْدَايِهْ

مَا يَبِيْ لِهْ فَتْوَةْ آئِمِّهْ وْعَالِمْ صُوْفِيْ

 

لِكْ عَلَيّ أدْرَى غَلاكْ مْن الْعِيُوْن دْرَايِهْ

مِثِلْ مَا ادْرَى الْكِلْمِهْ اللَّى مَا تِسِرّ ضْيُوْفِيْ

 

دِلِّنِيْ لا صِرْت فِيْ دَرْب الْمَحَبِّهْ تَايِهْ

وِاخْذِنِيْ مِنْ لَهْفَةْ الأشْوَاقْ يَا مَلْهُوْفِيْ

 

الْغَلا وِالْحِبّ مَا لِهْ فِيْ الْقِلُوْب نْهَايِهْ

وِالْجِفَا سَيْف الْغَرَامْ اللَّى يِفِجّ كْتُوْفِيْ

 

صَوِّبِيْنِيْ فِيْ سِهُوْم عْيُوْنِكْ الرَمَّايِهْ

وِاتْرِكِيْنِيْ فِيْ سِبِيْل الْحِبّ أبَرِّرْ خَوْفِيْ

 

عَاشِقٍ قِصَّةْ غَرَامِيْ فِيْ الصِّدُوْر رْوَايِهْ

بَيْن عَثْرَاتْ الْوِصَالْ وْبَيْن كِثْر حْسُوْفِيْ