جَارِيْ اللَّيْل الْعِتِيْم.. اللَّى مَعَهْ جَارِيْ الْكِتَابه

لَوْ أشُوْف إنّ اللِّيَالِيْ.. مِبْهِجِهْ وِالاَّ كَئِيْبِهْ

 

لَيْه ظِلِّيْ فَوْق الارْض الْمِجْدِبِهْ وَانَا سَحَابه

أنْهِمِرْ مِنْ فَوْق قَاعٍ قَفِرْ وِتْعَوِّدْ خِصِيْبِهْ

 

صَاحِبِيْ صَاحِبْك عَايِشْ بَعْدِكْ بْحِلْم وْرِتَابه

مِقْتِدِيْ بِكْ عَنْ كَلامْ النَّاس وِيْشُوْفِكْ طِبِيْبِهْ

 

مِنْ يِشِحّ بْكِلّ كِلْمِهْ تِمْتِلِيْ فِيْهَا الذَّرَابه

أبْخَلْ مْن اللَّى يِشِحّ وْمِمْتِلِيْ بِالْمَالْ جَيْبِهْ

 

قِدْ نِشَدْتِكْ عَنْ سُؤَالْ وْشِفْت مَضْمُوْن الإجَابه

مَا يِعِيْش اللَّى يِدَقِّقْ بِالْبِعِيْدِهْ وِالْقِرِيْبِهْ

 

قَبْل أعَرْفِكْ مِبْتِلِشْ فِيْ نَفْس مَا فِيْهَا رَحَابه

مَاشِيِهْ مِنْ فَوْق كَبْدِيْ تَارِكِهْ الأرْض الرِّحِيْبِهْ..!

 

وْصِرْت بَعْدِكْ كِلّ مَا اسْمَعْ عَوْي ذِيْب مْن الذِّيَابه

أسْمَعَهْ وَاقُوْل لَبَّى حَنْجِرَتْه وْعَنْدِلِيْبِهْ..!

 

أجْمَلْ مْن الصَّمْت لَوْ مِنْ بَيْنِكْ وْبَيْنِهْ تِشَابِهْ

وَاكْرَمْ مْن الزَلِّهْ اللَّى بَيْنَهَا شَكّهْ وْرِيْبِهْ

 

آتَحَلَّى فِيْك لا مِنْ ضَاعَتْ فْنُوْن الْخِطَابه

وَاتَمَسَّكْ فِيْك لا مِنْ شِفْت لِيْ نَاسٍ غِرِيْبِهْ

 

وَاحِدٍ سَلَّمْك نَفْسِهْ يَوْمَهْ بْسَطْوَةْ شِبَابه

مِسْتَحِيْل يْبِيْن فِيْه الشَّيْب لا مِنْ صَارْ شَيْبِهْ

 

مِنْ يِشُوْف انِّكْ سِلاحْ اللَّى مَا فِيْ رُوْحَهْ مَهَابه

شَافْ بَانّ الْكِلْمِهْ اللَّى تِجْرَحْ الأرْوَاحْ هَيْبِهْ

 

التَّغَافِلْ عُوْد طِيْبٍ مِنْ يِطَيِّبْ بِهْ ثِيَابه

بَانْ طِيْبِهْ فِيْ عِيُوْن الْخَلْق قَبْل يْفُوْح طِيْبِهْ