مَلّ قَلْبٍ فِيْ الْهِوَى عَلَى مِلِيْلِهْ
شَرْه وِالأشْوَاقْ زَوِّدْته شَرَاهَهْ
سَاقْ فِيْ دَرْب الْوَصِلْ رِجْلِهْ وْخَيْلِهْ
وْسَاقْ قِدَّامْ الْعِذِرْ وَجْهِهْ وْجَاهه
رِحْلِتِيْ فِيْ النِجَّلْ السُّوْد الْكِحِيْلِهْ
تِعْتَبَرْ رِحْلَةْ وَلَعْ مَا هِيْ نِقَاهه
لَيْتِنِيْ خِصْلِهْ مِنْ خْصَالْ الْجِدِيْلِهْ
وِالاَّ كِلْمِهْ حَايِرِهْ عَلَى شِفَاهه
وِدِّيْ آشُوْفه وْلا ادْرِيْ كَيْف اجِيْ لِهْ
كَنّ مِنْ بَيْنِيْ وْمِنْ بَيْنِهْ مِـتَاهه
لَوْ بِقَى لِلْوَصل فِيْ قَلْبِيْ وِسِيْلِهْ
مَا بِقَى بِالْعَقل فِكْر وْلا نِبَاهه
إنْهِبَلْت وْقَالَتْ: هْبَالِكْ فِضِيْلِهْ
الْعَقِلْ فِيْ الْحِبّ نَوْع مْن السِّفَاهه