رِفَعْت رَاسِيْ فَوْق لانِّيْ بَلا رَيْب

كَفُوْ السِّمُوْ لانّ السِّمُوْ مِنْ صِفَاتِيْ

 

بِنْت الْفَخَرْ وِالْعِزّ وِالْجُوْد وِالطِّيْب

وْعَلَى الدِّرُوْب الْمِسْتِقِيْمِهْ حَيَاتِيْ

 

دَايِمْ طِمُوْحِيْ فِيْ عِلُوّ الْمَرَاقِيْب

وْعَلَى السِّمَا السَّامِيْ نِقَشْت أُمْنِيَاتِيْ

 

مَا لِيْ عِذِرْ لا جَاتْ عِنْد الْمِوَاجِيْب

مِوَاقِفِيْ تِشْهَدْ بِهَا تَضْحِيَاتِيْ

 

وَجْهِيْ إمَارَاتِيْ وْدَمِّيْ مِنْ الطِّيْب

وْلَوْن الثَّرَى فِيْ طَلْعِتِيْ وْفِيْ سِمَاتِيْ

 

أدِيْن لِبْلادِيْ وْلا فِيْه تَثْرِيْب

هِيْ كَوْنِيْ الأرْحَبْ وْأرْبَعْ جِهَاتِيْ

 

مَا مِثْلِيِهْ بِالطِّيْب عَدٍ وْتَرْتِيْب

بِالأوَّلِهْ وْقَدَّمْت فِيْ الْبَذِلْ ذَاتِيْ

 

وِ(عْيَالْ زَايِدْ) عِزْوِتِيْ وِالْمِكَاسِيْب

وْلا تَسْتِطِيْع إنْصَافْهُمْ مِفْرِدَاتِيْ

 

آعِيْش فِيْ خَيْر وْظِلالْ الْمَعَازِيْب

شْيُوْخِنَا أهْل الْعَطَا وِالثِّبَاتِيْ

 

اللّه يْخَلِّيْهُمْ لِنَا عَالِمْ الْغَيْب

عِزّ الْبَلَدْ وِالْعَوْن فِيْ النَّايْبَاتِيْ