مَهْمَا رُمَى الْحَظّ فِيْ وَجْه الأمَانِيْ تِرَابْ
بَاذْكِرْك يَا سِكَّرْ ظْلالِيْ وْمِلْح الْهَجِيْر
يَا سَيِّدِيْ فِيْ دِفَا بَوْحِيْ لِكْ اكْبَرْ حِسَابْ
مِنْ يَوْم عَلَّمْتِنِيْ وِشْلَوْن أحِبِّكْ وَاغِيْر
ظُمَا الْجِفَا فِيْ عِيُوْنِكْ وِارْتِوَيْتِكْ سَرَابْ
قِلْ لِلْمِوَاعِيْد تِنْسَانِيْ.. وْقِلْ لِلْعَبِيْر
تَهَابِنِيْ خِطْوَةْ أقْدَامِيْ وَانَا صِرْت أهَابْ
نَزْف الأحَاسِيْس وَانْيَابْ الْقِدَرْ وِالْمِصِيْر
لَوْ كَانْ كَفّ الْمِوَاصَلْ مَا تِثَنَّى وْعَابْ
يَمْدِيْك تِرْجَعْ وْتَاخِذْنِيْ مَعِكْ لِلْأخِيْر
عَاتَبْتِنِيْ وِانْت حَتَّى فِيْ سِكُوْتِكْ عِتَابْ
وَانَا اعْتِذِرْ لِكْ وْعِذْرِيْ مِثِلْ قَلْبِيْ كِبِيْر
لا تِزْعَلْ الْيَا جِفَاكْ مْن السَّحَابْ السَّحَابْ
شِفْ وِشْ كِثِرْ كِنْت غَيْر وْبَاقِيْ النَّاسْ غَيْر
وَاللّه لَوْ انّ الذِّنُوْب بْرَاحِتَيْنِكْ ثُوَابْ
لاَعِيْش عِيْشَةْ وِفَا وَامُوْت مَوْتَةْ فَقِيْر
مَا عَادْ أبِيْ لِلسُّؤَالْ اللَّى بْعَيْنِيْ جِوَابْ
إنْ كَانْ يَمْكِنْ يِصِيْر أوْ كَانْ لا مَا يِصِيْر
لا صِرْت شَاعِرْك وِاحْسَاسِيْ وْنَبْضِيْ شِبَابْ
مَا هَمِّنِيْ الْمَرْكَزْ الثَّانِيْ وْقَبْل الأخِيْر