رَدّ لِيْ تَوْقِيْت شَوْقِيْ فِيْ بِلادِيْ

وْرَدّ لِيْ إحْسَاسْ غَالِيْ أعْشِقِهْ

 

دَاخِلِيْ صَوْتٍ مِنْ اللَّهْفِهْ يِنَادِيْ

أهْزِمِهْ بِعْزُوْم صَبْرِيْ وَاحْرِقِهْ

 

وِانْ بِدَا لِيْ إنّ شَوْقِيْ فِيْ تِمَادِيْ

آتِسَلَّى بْفَلْسِفَاتِهْ وْمَنْطِقِهْ

 

وَاسْتِعِيْد شْعُوْرِيْ اللَّى كَانْ عَادِيْ

مِنْ شِمَالِهْ وْمِنْ جِنُوْبه وْمَشْرِقِهْ

 

وَاتَظَاهَرْ بِالْبِرُوْد الإعْتِيَادِيْ

وَاتَحَدَّى النَّبْض فِيْنِيْ وَاسْبِقِهْ

 

وِدِّيْ آحَرِّرْ شِعُوْرِيْ مِنْ فُوَادِيْ

وْمِنْ عَذَابْ الشَّوْق قَلْبِيْ أعْتِقِهْ

 

لَيْن أغَلْب النَّفْس وَآحَقِّقْ مِرَادِيْ

وَاكْتِبْ عْهُوْدٍ جِدَادْ مْوَثِّقِهْ

 

مِكْرِمِنِّيْ رَبِّيْ بْحِبّ الْعِبَادِيْ

وْرُوْحِيْ بْحِبّ الْخَلايِقْ مِغْرَقه

 

تِحْتِوِيْنِي انْفَاسْ وِقْلُوْب وْأيَادِيْ

وْدَاخِلِيْ رُوْح ٍ نِقِيِّهْ مُوْرِقِهْ

 

وْيَا بَخَتْ مِنْ هُوْ حِظَى بْهذَا الْوِدَادِيْ

وَاصْبَحَتْ أحْلامْ عِمْرِهْ مْحَقِّقِهْ

 

وْمَرْحِبَا بْتَوْقِيْت شَوْقِيْ فِيْ بِلادِيْ

يَا اجْمَلْ إحْسَاسٍ أحِبِّهْ وَاعْشِقِهْ