ألا يَا هَاجِسِيْ قُمْ وِاتِّجِهْ قِبْلِهْ

تِهَيَّضْ وِاكْتِبْ حْرُوْف الْقِصِيْدِهْ وِامْح

 

أنَا اللَّيْلِهْ يِمِدّ الشَّوْق لِيْ حَبْلِهْ

تَعَدَّى طَيْفِهْ قْبَالِيْ لِمَحْتِهْ لَمْح

 

كَمَا فَارِسْ يِقُوْد الْخَيْل لاِصْطَبْلِهْ

طَرَى ذِكْرِهْ وْخَفَّاقِيْ جِمَحْ لِهْ جَمْح

 

عَلَى طِيْبِهْ إسَرْنِيْ لِطْفِهْ وْنِبْلِهْ

وْوَجْهٍ فِيْ تَعَابِيْرِهْ بِشُوْش وْسَمْح

 

هَلا يَا طَيْف لِهْ فِيْ خَافِقِيْ قَبْله

هَلا يَا شَوْق قَلْبٍ فِيْ وِصَالِهْ طَمْح

 

لِبَسْت مْن الْغَلا وِالشَّوْق لِهْ دِبْلِهْ

وْخِطَا هِجْرَانِهْ الأوَّلْ دِمَحْتِهْ دَمْح

 

تِخَيَّرْ فِيْ الشِّعُوْر اللَّى يِنَاسِبْ لِهْ

عَلَى مَشْهَاهْ يَمْشِيْ مَا عَرَفْ لِلْكَمْح

 

تِمَايَلْ سَيْسِبَانْ الْوِدّ يِلْعَبْ لِهْ

عَلَى رَوْضَةْ غَلانَا وِالْجَنَابْ السَّمْح

 

تَخَيَّلْتِهْ سَحَابٍ نَاثِرٍ وَبْلِهْ

عَلَى طَارِيْه تَنْبِتْ بِيْ سَنَابِلْ قَمْح

 

شَعَرْت إنِّيْ مِنْ الْفَرْحَهْ مِثِلْ (عَبْلِهْ)

وْهُوْ (عَنْتَرْ) يِلَوِّحْ لِيْ بِسَيْف وْرُمْح

 

أبَعْرِضْ لِهْ كَمَا اهْل (الْجَوْف) بِالطَّبْلِهْ

وَارَحِّبْ بِهْ مِثِلْ تَرْحِيْبِهُمْ بِالسَّمْح