مَاتْ الشَّغَفْ عِنْدِيْ وْلا عَادْ لِيْ شَفّ
أمْسِيْ وْلا لِيْ بِالْمَخَالِيْق حَاجِهْ
عَنْ الشِّعِرْ وِالْخَاطِرِهْ خَاطِرِيْ عَفّ
مَا كَنّ جَا لِهْ فِيْ الضِّلُوْع إنْدِرَاجِهْ
عَدَّتْ سِنِيْن وْحَاجِرِيْ مَا بَعَدْ كَفّ
عَنْ سَابِلٍ ثَقَّلْ هِمِيْلِهْ حِجَاجِهْ
يَامَا مِنْ احْلَى نَوْمِتِيْ بِالْوَلَهْ رَفّ
قَلْبِيْ.. وْسَامَرْت الْقَلَمْ وِانْزِعَاجِهْ
وِالْيَوْم كَنِّهْ طَيْر عَنْ مَاكَرَهْ ضَفّ
جْنَاحِهْ.. وْفِيْ عَالِيْ الدَّوْح مَاجِهْ
يَوْم انّ عَرَّابْ الْهِوَى لِلْوَلَعْ زَفّ
مِشَاعِرِيْ جَتْنِيْ عَلَى مَا تِوَاجِهْ
كِتَبْت مِنْ غَيْر أشْتِقِيْ بِالْمِلَقَّفْ
وْلا يِرْدَعْ الْمِشْتَاقْ قُوّ انْحِرَاجِهْ
بِالْمِسْتَعَارْ بْدَايِتِيْ حِبْرَهَا جَفّ
شِعَاعْ بَدْر اللَّيْل يَا قَلْب نَاجِهْ
صَفَّيْت مَا فِيْ قَلْبِيْ مْن الْغَلا صَفّ
فِيْ نَوْتَةْ الْمِشْتَاقْ زَانْ إنْتَهَاجِهْ
حَتَّى نِسِيْم الصِّبْح خَذْ مِنِّيْ وْشَفّ
مِنْ جَرْحِيْ النَّازِفْ عِظِيْم إبْتَهَاجِهْ..!
مِثْل السُّوَانِيْ كِلّ مَا دَارَتْ وْلَفّ
صِرِيْرَهَا مِثْل الْحَشَا فِيْ خِلاجِهْ
أنَا أحَسْب الشِّعْر مِنْ خَاطِرِيْ هَفّ
هَفّ الرِّشَا وِ(مْقَيْط) قَضَّايْ حَاجِهْ
وَاثْرِهْ عَلَى خُبْرِيْ عَنْ مْفَارَقِيْ عَفّ
حِيَاهْ.. يَوْم أشْعَلْ بِرُوْحِيْ سِرَاجِهْ