كِرِيْم يَا بَارِقٍ فِيْ عَارِضٍ هَطَّالْ

لاحْ وْتَعَرْقَا وْهَادَتْ لِهْ ذَعَايِعْهَا

 

كَنِّهْ يْنَفِّضْ عَلَى رُوْس الْجِبَالْ أشْيَالْ

سُوْدٍ مِظَاهِيْرَهَا بِيْضٍ جَلايِعْهَا

 

سَالَتْ عَلَى مَاطِرِهْ بَيْن الضِّلُوْع أعْبَالْ

مِنْ قَبْل الارْض اتِّبَاشَرْ بِهْ تَلايِعْهَا

 

تَغْسِلْ تَعَبْهَا مِنْ الأيَّامْ وِالْأحْمَالْ

وْتَرْقِصْ بَازَاهِيْرَهَا عَلَى وِجَايِعْهَا..!

 

يَا نَفْس طِيْبِيْ عَلَى مَا تَمْلِيْ الأمْثَالْ

أهْل الصَّنَايِعْ تِجَازَى مِنْ صَنَايِعْهَا

 

مَا كِلّ مَتْنٍ يِشِيْل مْن الْحِمُوْل أثْقَالْ

وِالنَّاسْ وِشْ قَدْرَهَا لَوْلا وِدَايِعْهَا

 

كِلٍ عَلَى إجْبِلِّتِهْ طَيِّبْ وْخَايِبْ فَالْ

وَانَا زِبُوْن الثِّمِيْنِهْ عِنْد بَايِعْهَا

 

شِيْمَاتْنَا مَا هِيْ بْشِيْمَةْ رِدِيّ الْخَالْ

أرْقَى سِمَا مِنْ سِمَا وَاتْرِكْ دَنَايِعْهَا

 

أغْضِيْ بْكَيْفِيْ وَاعَرْف اذْنَانَةْ الأنْذَالْ

اللَّى اتَّحَلْوَى لِنَا تِبْغَى طِمَايِعْهَا

 

يَا قِلّ مِنْ هُوْ صِدِيْقٍ صَافِيٍ رَجَّالْ

مِحْزَمْ جِنُوْبِكْ وْسَيْفٍ مِنْ وَرَايِعْهَا

 

شِفْنَا وْعِفْنَا مِنْ احْوَالْ الْعِبَادْ أحْوَالْ

رِذَايِلْ الْقَوْم مَا خَلَّتْ خِدَايِعْهَا

 

نَاسٍ مِدَى عِرْفَهَا.. كَيْف انْت..؟ كَيْف الْحَالْ..؟

وَاطْبَاعِنَا مَا اتِّوَافَقْ مَعْ طِبَايِعْهَا

 

لَوْ كَانْ نَضْفِيْ عَلَى بَعْض الْعِلُوْم اجْلالْ

نَسْتِرْ وْتِكْبَرْ عَلَى الْعَاقِلْ مِشَايِعْهَا

 

دِنْيَاً تِقَلَّبْ عَلَى الإقْفَايْ وِالإقْبَالْ

تَخْفِيْ وْتَبْدِيْ وْيَا مَا اكْثَرْ شَنَايِعْهَا

 

تَضْحِكْ جَهَاهِيْلَهَا وِتْضَايِقْ الْعِقَّالْ

وَالْطَافْ رَبِّيْ تِبُوْج لْنَا وِسَايِعْهَا