مَانِيْ عَلَى خِبْرِكْ عَلَى قَوْل الْمِثَلْ (خِبْرِكْ عِتِيْق)

عِقْب الصَّخَبْ وِالطَّيْش حَبَّيْت الْحَيَاةْ الْهَادْيِهْ

 

صَدَّيْت وِالنِيِّهْ مِطِيِّهْ وِالْعِمِرْ رِحْلَةْ طِرِيْق

يَا رَبّ رِحْلِهْ مِمْتِعِهْ مَنْ فَوْق صَفْرَاً عَادْيِهْ

 

زِهَابِيْ الإيْمَانْ وِسْلاحِيْ عَلَى الْوَصْف الدِّقِيْق

عَقْلِيَّةْ الْمِثَقَّفْ وْفِرَاسَةْ إبْن الْبَادْيِهْ

 

كَانْ مْنَعَتْنِيْ خَوْنَةْ الصَّاحِبْ وْخِذْلانْ الرِّفِيْق

فَانَا كَفُوْ لايَّاتْ هَجْمِهْ مِنْ جِهَاتْ مْعَادْيِهْ

 

تِبَجَّحَيْ يَا نَظْرَةْ الْمِسْتَقْبَلْ بْمَاضِيْ عِرِيْق

عَلَى الظِّنُوْن الْمِظْلِمِهْ شَمْس الْحَقِيْقِهْ بَادْيِهْ

 

وِتْثَاقِلَيْ يَا خِطْوَةْ الْمِتْجَوِّدْ بْعَهْدٍ وِثِيْق

حَتَّى وْلَوْ مِتْنَاقِضَاتْ (الْمِيْدِيَا).. مِتْمَادْيِهْ

 

أحْيَاَناً مْن اصْغَرْ شَرَارَهْ تِقْبِسْ الدِّنْيَا حِرِيْق

وَاحْيَانْ تَنْبِشْ أعْمَقْ جْرُوْحِكْ حِمَامِهْ شَادْيِهْ

 

كَمْ مِنْ مَحَبِّهْ صَادْقِهْ تِبَدِّلَتْ كِرْهٍ عِمِيْق

بَاسْبَابْ مَزْحٍ مَا هُوْ بْوَقْتِهْ وْكِلْمِهْ غَادْيِهْ..!