آتَحَرَّى مِنْ وِمِيْضِكْ يَا السِّنِيْن الْمِجْرِهِدِّهْ
بَرْقٍ يْخَلِّيْ هِشِيْم الْقَاعْ فَيْضٍ مِنْ سَحَابه
لا غَرَابه وِالْحَيَاةْ اللَّى نَبِيْهَا مِسْتِمِدِّهْ
فِيْ الْقِلُوْب وفِيْ الْوِجِيْه وْفِيْ الأمَاكِنْ لا غَرَابه
مَا حِيِيْت إلاَّ عَلَى رَجْوَى الْحِظُوْظ الْمِسْتِجِدِّهْ
وْ لا حِزِنْت إلاَّ عَلَى حِزْن الْمِقَابِرْ وِالْكِتَابه
آتَخَيَّلْ كِلّ غِصْنٍ حَايِلٍ مِنْ بَعْد مِدِّهْ
كَيْف مَا خَلَّى جِذُوْره مَا تَخَلَّى عَنْ تِرَابه
مِنْ تَعَلَّقْ جِذْع قَلْبه عِنْد عَذْرَا مِسْتِبِدِّهْ
لَوْ تِمَالَكْ نِصْف عَقْله كَانْ مَا يَفْقِدْ صُوَابه
بَيْن نَظْرَاتْ الْعِيُوْن اللَّى هَدَبْهَا مِنْ يِرِدِّهْ
إنْ زَعَلْ يَزْعِلْ قِلُوْب وْلا رِضَى كِلٍ رِضَى بِهْ
إسْإلَوْنِيْ عَنْ حَلاهْ وْكِلّ فِنْجَالٍ يِمِدِّهْ
وْذَكِّرَوْنِيْ فِيْ صِبَاهْ وْقِلْت: يَا مَا احْلَى الصِّبَابه
دَامْ لِيْ قَلْب ٍ يِوِدِّهْ كِثِرْ مَا عَيْنِيْ تِوِدِّهْ
وَاللّه انِّهْ لا تَعَذَّرْ بَاعْتِذِرْ لِهْ عَنْ غِيَابه
سَامَحْ اللّه كِلّ قَلْب ٍ حَادِيْ الأيَّامْ حَدِّهْ
وِالْحِظُوْظ اللَّى تَعَثَّرْ وِالْجِرُوْح اللَّى تِشَابه
مَا خِبَرْت إنّ الْقِلُوْب اللَّى تِوَادِعْ مِسْتِعِدِّهْ
لَيْن شِفْت انِّهْ يِوَادِعْنِيْ وَانَا مَا اقْوَى عَذَابه