الْحِبّ حِبّ النِّفُوْس اللَّى عَلَى الْفِطْره

مَا هُوْب حِبّ الْمِصَالِحْ وِاسْر يَا سَارِيْ

 

وِالسِّيْرِهْ اللَّى عَلَى قَوْل الْمِثَلْ عَطْره

يِبْقَى شِذَاهَا عَطِرْ يَا حَيّ هَالطَّارِيْ

 

فِيْهُمْ يِزِيْن الشِّعُوْر اللَّى ثِبَتْ شَطْره

وْيِطْرَبْ لِهْ الْمِسْتِمِعْ وِيْشَوِّقْ الْقَارِيْ

 

وِانْ شِفْت بَعْض الْبِشَرْ فِيْ الْكِبِرْ مِنْ بَطْره

جَنَّبْت دَرْب الْكِبِرْ خَلَّيْتِهْ يْسَارِيْ

 

بَعْض الْبِشَرْ لَوْ يِجَامِلْ نِيِّتِهْ خَطْره

هُوْ يِحْسِبْ انِّيْ عَنْ عْلُوْمه مَهُبْ دَارِيْ

 

وَاللّه لا يْذُوْق سَمّ الْمَوْت بِالْقَطْره

لا بَانْ وَجْه الصَّحِيْح .. الْمَوْقِفْ إجْبَارِيْ

 

خِذْ أوَّلْ الْغَيْث مِنْ غِرّ السِّحِبْ قَطْره

وِالسُّوْق يَدْرِجْ بْوِسْطه بَايِعْ وْشَارِيْ