يْشُوْقِنِيْ شَوْفَهْ وْطَلَّةْ مْحَيَّاهْ

اللَّى مَحَلِّهْ ثَابِتٍ بَيْن الاضْلاعْ

 

آسِجّ لا مِنْ جَابَوْا النَّاسْ طَرْيَاهْ

هذَا عِلاجْ الْهَمّ وِعْلاجْ الاوْجَاعْ

 

الْيَا زَعَلْ مَا غَيْر أدَوِّرْ عَلَى رْضَاهْ

أرْضِيْه لَوْ أدْبِلْ لِهْ الصَّاعْ بِالصَّاعْ

 

اللَّى عَلَى رُوْس الْمِشَارِيْف مَبْدَاهْ

لِهْ فِيْ عِلُوّ الْمَجْد هَيْبِهْ وْمِطْلاعْ

 

قَلْبِيْ خَذَاهْ الْيَوْم فِيْ كَفّ يَمْنَاهْ

وِانْ رَاحْ قَلْبِيْ مَعْه يَا نَاسْ مَا ضَاعْ

 

وَيْلاهْ يَا فَرْقَا الْمِحِبِّيْن وَيْلاهْ

كَنِّهْ عَلَى بَحْر الْمِفَارَقْ لِهْ شْرَاعْ