حَبِيْبَتِيْ .. لَيْتِكْ مَعَايْ وْتِشُوْفِيْن

لَوْن الْمِسَا الْمِغْرِيْ بْذَنْب الْكِتَابِهْ

 

خَدّ السِّمَا تِفَّاحْ وِالنُّوْر سِكِّيْن

وْ(رَوْج) الشِّفَقْ لَوَّنْ شِفَاهْ السَّحَابِهْ

 

وِالْعَاشِقِيْن .. اثْنَيْن وِاثْنَيْن وِاثْنَيْن

تَحْت الْمِسَا حَتَّى الْمَـلامِحْ تِشَابَهْ

 

شَمْس الْغَلا تَرْسِمْ ظِلالْ الْمِحِبِّيْن

بَآخِرْ خِطُوْط النُّوْر قَبْل انْسِحَابِهْ

 

وَاتْذَكَّرِكْ .. يَا حَاضِرِهْ لَوْ تِغِيْبِيْن

طَيْفِكْ رِفِيْق الْقَلْب وِيْدِلّ بَابِهْ

 

وَابْحِرْ مَعْ الذِّكْرَى مِسَافَاتْ وِسْنِيْن

لاوَّلْ مِوَاعِيْد الْغَلا وِالصِّبَابه

 

يَوْم السِّوَالِفْ بَيْنِنَا رَبْكَةْ ايْدَيْن

وِالْعِشْق يَخْفِيْ عِطْرِنَا فِيْ ثِيَابِهْ

 

نَسْرِقْ مَلامِحْ بَعْض فِيْ غَفْلَةْ الْعَيْن

وِاذَا الْتِقَتْ الانْظَارْ نَرْجِفْ مَهَابِهْ

 

عَجِيْب كَيْف النَّارْ تُوْلَدْ مِنْ الطِّيْن

وِالْعِمْر كَيْف يْمُرّ مَا يِنْدَرَى بِهْ

 

كِنْتِيْ سِمَا حِلْم وْغَرَامْ وْجِنَاحَيْن

لِلشَّاعِرْ الْمَسْكُوْن شِعْر وْكَآبِهْ

 

صِرْتِيْ دِفَا عِشّ وْمَحَبِّهْ وْطِفْلَيْن

وِاحْسَاسْ مَا يَعْرِفْ فِصُوْل الرِّتَابِهْ

 

إنْتِيْ بْعِمْرِيْ لِلسَّعَادِهْ عَنَاوِيْن

مَا اظِنِّكْ إلاَّ دَعْوِةٍ مِسْتِجَابِهْ

 

كِنَّا وْ مَا زِلْنَا وْنِبْقَى حَبِيْبَيْن

وَابْقَى السُّؤَالْ .. وْإنْتِيْ أجْمَلْ إجَابِهْ